علاج التوتة « 1 » : مرهم الزنجار « 2 » دواؤها « 3 » ، ويوضع أثر « 4 » الدواء الحار « 5 » على مقدارها .
علاج البهق الأبيض « 6 » : هو علاج البرص ، إلا أن أدوية هذا أضعف قوة ، ومتى كثر في البدن خيف من البرص .
وعلاجه : الاستفراغ بما ينقي البلغم ، والامتناع من الأغذية المرطبة المولدة للبلغم كالسمك واللبن ، ويغتذي « 7 » بما يسخّن ويجفف كلحم الصيد مشويّا ، ومقلوّا بالزيت ، والمرّى والخل والكراويا « 8 » والفلفل ، ويؤمر بالتعب والكد والرياضة في الشمس والسمائم « 9 » والدلك في الحمام على الريق .
صفة أخرى له : تؤخذ نورة مطفاة ، فتذاب بالماء ويطلى « 10 » .
هامش
( 1 ) في ت : « التونة » تحريف .
والتوتة : ورم صلب جاسي يشبه التوتة في شكلها ، ويسبب في أول ابتدائه احمرار الجفن ، ثم يعود ثم يصير قرحة سمجة تأخذ الجفن كله ، وربما غطت الجفنين معا . انظر الأغذية والأدوية 542 .
( 2 ) في ف : « الريحان » تحريف .
والزنجار : منه مصنوع ، ومنه معدني ، وقوة الزنجار من الحرارة واليبوسة في الدرجة الرابعة ، وأجوده المستخرج من المعدن ، وبعده المعمول ، إلا أن المعمول أشد لذعا ، وأشد قبضا ، وهو يحلل ، ويلذع القروح . . . ويمنع القروح الخبيثة من الانتشار . انظر المعتمد 208 - 209 .
( 3 ) « دواؤها » ساقطة في الأصل .
( 4 ) « أثر » ساقطة في ت وف .
( 5 ) في ت : « الحاد » .
( 6 ) لقد اتفق القدماء على تسمية البقع الصغيرة القليلة العدد باسم البهقى الأبيض ، وعلى تسمية البقع الكبيرة باسم البرص أو البهق الأسود . انظر المنصوري في الطب 649 .
( 7 ) في ت : « ويغذي » .
( 8 ) في ف : « والكروبا » .
( 9 ) السمائم جمع سموم ، وهي الريح الحارة تكون غالبا بالنهار . ينظر الموجز في الطب 135 .
( 10 ) النص من قوله : « صفة أخرى له تؤخذ . . . ويطلى » ساقط في ت .