وموسى بن طلحة وإسماعيل « 1 » بن معدي كرب والزهري وأيوب السختياني « 2 » رضي اللّه عنه « 3 » .
وخضّب بالسواد : محارب بن دثار « 4 » ويزيد الرشك والحجاج بن أرطأة وابن جريج وأبو يعقوب ومحمد بن إسحاق وابن أبي ليلى وزياد بن علاقة وغيلان بن جامع ونافع بن جبير وعمر بن علي المقدمي وأبو عبيد القاسم بن سلام في جماعة يطول ذكرهم رحمهم اللّه « 5 » .
ومن الخلفاء : هشام بن عبد الملك ، وأبو جعفر بن المنصور ، وعبد اللّه بن المنصور « 6 » ، وعبد اللّه بن المغيرة « 7 » .
وقد ذكرت هذه الأطراف وأمثالها بأسانيدها في كتاب « الشيب والخضاب » .
فكرهت الإعادة هاهنا .
فإن قال قائل : الخضاب بكل شيء لا يلبّس ، وإنما يلبّس بالسواد ، وقد جاءت فيه أحاديث تدل على الكراهة .
فالجواب : أنه متى « 8 » قصد به التدليس كان مكروها منهيّا عنه مثل أن تخضب المرأة
هامش
( 1 ) « بن » ساقطة في ف .
( 2 ) في ف : « السحياني » .
( 3 ) « رضي اللّه عنهم » ليست في الأصل وف .
وكل هؤلاء الذين ذكرهم المصنف على نفس الترتيب ذكرهم ابن القيم الجوزية في الطب النبوي 341 ، وهو في ذلك يتابع المصنف ، وكذلك ابن الكحال في الأحكام ( 2 / 3303 - 304 ) .
( 4 ) في الأصل : « زياد » . وما أثبت يوافق ما في النسخ الأخرى والمصادر .
( 5 ) « رحمهم اللّه » ليست في الأصل وف .
وينظر الطب النبوي ، لابن القيم 341 وزاد عليه المصنف هنا : الحجاج بن أرطأة وأبا يعقوب .
( 6 ) « وعبد اللّه بن المنصور » ساقطة في الأصل .
( 7 ) في ت وف : « المعز » .
( 8 ) في ت : « إذا » .