الصنوبر ، فيلقى فيه ويرفع ويدهن به كل يوم .
فصل فأمّا خضاب الشعر
150 - فقد روى الزبير وعبد الرحمن بن عوف وابن عمر وعائشة كلهم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « غيّروا الشّيب ولا تشبّهوا باليهود والنّصارى » « 1 » .
151 - وروى عنه ابن عباس - رضي اللّه عنهما - أنه قال عليه السّلام : « اختضبوا فإن الملائكة يستبشرون لخضاب المؤمن » « 2 » .
152 - وروى الشيخ بإسناده عن عثمان بن عبد اللّه بن موهب قال : دخلنا على أم سلمة - رضي اللّه عنها - فأخرجت إلينا شعرا من شعر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مخضوبا بالحناء والكتم « 3 » .
قال المؤلف « 4 » رحمه اللّه : قلت : وقد اختضب بالحنّاء والكتم أبو بكر الصديق وعمر وأبو عبيدة بن الجراح وواثلة رضي اللّه عنهم في خلق من الصحابة والتابعين .
153 - وقد روينا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم اختضب بالحناء .
154 - وروى الشيخ بإسناده عن أبي رمثة قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ورأيته قد
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 5897 ) . وكلمة « والنصارى » ساقطة في الأصل وت .
( 2 ) أخرج المصنف نحوه في الموضوعات 3 / 232 وقال عقبة : لا يصح ، وذكره ابن الكحال في الصناعة الطبية ( 2 / 302 ) .
( 3 ) أخرجه ابن ماجة في سننه ( 3623 ) والترمذي في الشمائل ( 45 ) وجاء في حاشيته : وعن أم سلمة عند البخاري في اللباس أنها أخرجت شعرا من شعر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مخضوبا .
( 4 ) في ت : « أبو الفرج » ، وفي ف : « المؤلف » . وكل ذلك من فروق فيه تكرير لنسبة الكتاب لابن الجوزي .
وقول المؤلف هذا المذكور بعد ، ذكره ابن القيم في الطب النبوي ( 337 ) ، وكذلك ابن الكحال في الصناعة الطبية ( 2 / 303 - 304 ) وكلاهما عزاه للمصنف .