قال المؤلف « 1 » : وما زال السلف يختضبون « 2 » حتى ترك ذلك بمرة . وقد كان جماعة يختضبون بالسواد .
157 - روى الشيخ بإسناده عن محمد بن سيرين قال : « أتى عبيد اللّه بن زياد برأس الحسين رضي اللّه عنه فجعل في طست فجعل ينكب عليه ، وكان مخضوبا بالوسمة » « 3 » .
هذا حديث صحيح أخرج في الصحاح .
158 - وروى أيضا في « مسند » الإمام أحمد عن الحسن والحسين - رضي اللّه عنهما - أنهما كانا يخضبان بالسواد « 4 » .
159 - وروى ابن « 5 » جرير في كتاب « تهذيب الآثار » عنهما ذلك وعن عثمان بن عفان رضي اللّه عنه « 6 » .
وكذلك كان عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وعقبة بن عامر والمغيرة بن شعبة وجرير « 7 » بن عبد اللّه وعمرو بن العاص ، ومن التابعين عمرو بن عثمان ابن عفان وعلي بن عبد اللّه بن عباس وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن « 8 » بن الأسود
هامش
( 1 ) في ت : « وقال أبو الفرج رحمه اللّه » .
وفي ف : « قال المؤلف رحمه اللّه » .
( 2 ) في ف : « يختضبون » .
( 3 ) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العمر والشيب 51 - 52 والطبراني في الكبير كما في المجمع 5 / 163 وابن كثير في استشهاد الحسين 25 .
والوسمة : نبات عشبي يخضب به الشعر ، أسود للصّباغ . اللسان ( وسم ) .
( 4 ) مسند الإمام أحمد ( 5 / 147 ) .
( 5 ) في ت وف : « عن » .
( 6 ) ذكره ابن القيم في الطب النبوي ( 337 ) ، وابن الكحال في الأحكام النبوية ( 2 / 302 ) .
( 7 ) في الأصل : « وحرم » تحريف .
( 8 ) « عبد الرحمن » ساقطة في الأصل .