واعلم أنه كلما « 1 » يعمل بالدقيق والنشا يولد خلطا غليظا لزجا « 2 » ، ويحدث في الأحشاء سددا ، ويولد الرمل والحجارة في الكلى ، ويعقل البطن ويبطئ انحداره « 3 » ، وما اتخذ « 4 » بالعسل فأقل ضررا لمن كانت أحشاؤه سليمة من السدد ؛ إلا أنه يسخن قويّا ، ويوافق من مزاجه ليس بالحار « 5 » .
وأما ما يعمل بالسكر « 6 » ، فإنه أقل إسخانا ، ومن كان قد ابتدأ به سدد في كبده أو غلظ أو في بعض أحشائه « 7 » فإنه بالعسل والسكر أعظم استضرارا له « 8 » بغيرهما ، لأن من شأن الكبد أن يستلذ الأشياء الحلوة ويجذبها « 9 » من المعدة بسرعة .
ومن أكل من « 10 » هذه الأشياء فليأكلها بعد الرياضة ، ويشرب بعد أربع ساعات شيئا من العسل والزنجبيل المربى .
119 - وروى الشيخ بإسناده قال : أتي علي بن أبي طالب « 11 » بفالوذج . فقال : ما هذا ؟
فقالوا « 12 » : اليوم النيروز .
هامش
( 1 ) في ت وف رسمت : « كل ما » .
( 2 ) « غليظا » ساقطة من ف .
( 3 ) في ت : « الحرارة » .
( 4 ) في ف : « انحدار » .
( 5 ) في ت وف : « بالحار » .
( 6 ) في ف : « السكر » .
( 7 ) في ف : « في أحشائه » .
( 8 ) في ت وف : « منه » .
( 9 ) في ت وف : « يجتذبها » .
( 10 ) « من » ساقطة من ف .
( 11 ) في الأصل : « عليه السّلام » .
( 12 ) في ت وف : « قالوا » .