تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
واعلم أنه كلما « 1 » يعمل بالدقيق والنشا يولد خلطا غليظا لزجا « 2 » ، ويحدث في الأحشاء سددا ، ويولد الرمل والحجارة في الكلى ، ويعقل البطن ويبطئ انحداره « 3 » ، وما اتخذ « 4 » بالعسل فأقل ضررا لمن كانت أحشاؤه سليمة من السدد ؛ إلا أنه يسخن قويّا ، ويوافق من مزاجه ليس بالحار « 5 » . وأما ما يعمل بالسكر « 6 » ، فإنه أقل إسخانا ، ومن كان قد ابتدأ به سدد في كبده أو غلظ أو في بعض أحشائه « 7 » فإنه بالعسل والسكر أعظم استضرارا له « 8 » بغيرهما ، لأن من شأن الكبد أن يستلذ الأشياء الحلوة ويجذبها « 9 » من المعدة بسرعة . ومن أكل من « 10 » هذه الأشياء فليأكلها بعد الرياضة ، ويشرب بعد أربع ساعات شيئا من العسل والزنجبيل المربى . 119 - وروى الشيخ بإسناده قال : أتي علي بن أبي طالب « 11 » بفالوذج . فقال : ما هذا ؟ فقالوا « 12 » : اليوم النيروز .
هامش
( 1 ) في ت وف رسمت : « كل ما » . ( 2 ) « غليظا » ساقطة من ف . ( 3 ) في ت : « الحرارة » . ( 4 ) في ف : « انحدار » . ( 5 ) في ت وف : « بالحار » . ( 6 ) في ف : « السكر » . ( 7 ) في ف : « في أحشائه » . ( 8 ) في ت وف : « منه » . ( 9 ) في ت وف : « يجتذبها » . ( 10 ) « من » ساقطة من ف . ( 11 ) في الأصل : « عليه السّلام » . ( 12 ) في ت وف : « قالوا » .
لقط المنافع في علم الطب — صفحة 403 | ابن الجوزي / مرزوق علي إبراهيم