وذكره سبط ابن الجوزي في « مرآة الزمان » « 1 » .
وابن خلكان في « وفيات الأعيان » « 2 » .
وابن الفرات في تاريخه « 3 » .
وحاجي خليفة في « كشف الظنون » « 4 » ، وإسماعيل البغدادي في « هدية العارفين » « 5 » .
وذكره الذهبي في « تاريخ الإسلام » بعنوان « اللقط » « 6 » . وكذلك في « سير أعلام النبلاء » « 7 » .
ومن الكتب التي ذكرته واعتمدت عليه ضمن مصادرها : « تسهيل المنافع في الطب والحكمة المشتمل على شفاء الأجسام » لإبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق الأزرقي اليمني الذي كان حيّا سنة ( 890 ه ) وهو مطبوع .
وقد أفاد منه كذلك ابن الكحال في « الأحكام النبوية في الصناعة الطبية » وكذلك ابن القيم في « الطب النبوي » وسيتضح ذلك من خلال التعليقات في الحواشي .
هذا فضلا عن ثبوت اسم الكتاب على نسخة الخطية ، وكذلك مختصره ، وتصدير كثير من عباراته ب : « قال أبو الفرج ابن الجوزي . . . . » ، « قال الشيخ . . . . » وما إلى ذلك .
* * *
هامش
( 1 ) ( 8 / 282 ) .
( 2 ) ( 3 / 141 - 142 ) .
( 3 ) مؤلفات ابن الجوزي ( 196 ) .
( 4 ) ( 2 / 1559 ) .
( 5 ) ( 202 - 203 ) .
( 6 ) قاله الداودي في طبقات المفسرين ( 1 / 272 ) .
( 7 ) ( 21 / 377 ) وينظر كذلك مؤلفات ابن الجوزي ، لعبد الحميد العلوجي ( 195 - 196 ) أو مخطوطات الطب والبيطرة في مكتبة المتحف العراقي ، لأسامة ناصر النقشبندي ( 135 ) ، وفهرس المخطوطات المصورة ( القسم الثاني الطب 212 ) لمعهد المخطوطات العربية .