( ج ) نسبة الكتاب
جاء ذكر « لقط المنافع » في عدة مصادر ومراجع ، وقد نصّ عليه المؤلف في بعض كتبه ونبدأ بها :
فقد نص عليه وذكره في مقدمة الطب الروحاني حيث قال : « . . . لما جمعت كتابا في طب الأبدان وسميته « لقط المنافع » آثرت أن أشفعه بكتاب في طب النفوس أسميه الطب الروحاني ، فإن طب الأبدان إصلاح الصور وطب النفوس إصلاح المعاني » « 1 » .
ونص عليه المؤلف كذلك في « صيد الخاطر » في التخلي من الأمراض النفسية والتحلي بالآداب الشرعية والأخلاق المرضية ، فقد ذكره في فصل : « خلق اللّه الحر والبرد لمصالح البدن » قال : « . . . وقد كان بعض الأمراء يصون نفسه من الحر والبرد أصلا ، فزاد جوفه فمات عاجلا ، وقد ذكرت قصته في كتاب « لقط المنافع في علم الطب » « 2 » .
ونص عليه كذلك في مقدمة المختصر لهذا الكتاب ، حيث قال : « . . . فلما جمعت « لقط المنافع في الطب » فانبسط وطال ، آثرت أن أنتخب في هذا المختصر من عيونه ، وأقتطف المهم من أفنان فنونه » « 3 » .
فضلا عن ثبوت اسم الكتاب ونسبته في مقدمة النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق وفي نهايتها .
ونصت المصادر التي ترجمت للمصنف عليه كذلك ، فقد ذكره ابن رجب الحنبلي « 4 » وقال : إنه مجلدان .
هامش
( 1 ) الطب الروحاني 3 .
( 2 ) صيد الخاطر 106 وينظر هنا في اللقط 636 وما بعدها ، ونص على هذه التسمية في نسخة الأصل المعتمدة في التحقيق عند نهاية الجزء الأول ونهايته .
( 3 ) مختصر لقط المنافع 39 وهو قيد الطبع بتحقيقي .
( 4 ) الذيل على طبقات الحنابلة 1 / 417 .