لبن المعز « 1 » :
متوسط ، أكثر تضميرا للأحشاء من غيره .
لبن البقر « 2 » :
غليظ أغلظ من ألبان الغنم .
حلوه أبرد ، وحامضه أبرد وأيبس .
104 - روى الشيخ بإسناده قال : عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« تداووا بألبان البقر ، فإني أرجو أن يجعل اللّه فيها شفاء ، فإنها تأكل من كل « 3 » الشجر » « 4 » .
105 - وروى الشيخ بإسناده قال : صهيب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « عليكم بألبان البقر ، فإنها شفاء وسمنها دواء ، ولحمها داء » « 5 » .
لبن الإبل « 6 » :
غليظ ، وإذا خلط بألبان « 7 » اللّقاح مع أبوالها نفع الاستسقاء .
هامش
( 1 ) المعتمد 448 والأحكام النبوية 2 / 346 .
( 2 ) المعتمد 447 والأحكام النبوية 2 / 346 .
( 3 ) « كل » ساقطة من ت .
( 4 ) أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي 1 / 179 - 180 و 2 / 678 - 679 وكذلك أخرجه في مسند أبي حنيفة 212 وعلي بن الجعد في مسنده 2 / 806 والحاكم في المستدرك 4 / 218 و 446 وقال :
« صحيح الإسناد » .
( 5 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 28 / ب و 29 / أو أبو نعيم كذلك 1 / 383 و 2 / 691 وعلي بن الجعد في مسنده 2 / 964 والطبراني في المعجم الكبير 25 / 42 والبيهقي في شعب الإيمان 5 / 103 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 5 / 90 : « رواه الطبراني والمرأة لم تسم وبقية رجاله ثقات » .
وصححه الألباني في الصحيحة 4 / 46 - 47 و 582 و 585 .
( 6 ) ويقال عنه كذلك لبن اللّقاح ويقصد به لبن الناقة الحلوب الغزيرة اللبن . انظر : الطب النبوي لابن القيم 42 وما بعدها ، والأحكام النبوية في الصناعة الطبية 2 / 347 ، واللسان ( لقح ) .
( 7 ) في ت وف : « لبن » .