تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
عليه من الماء العذب الصافي خمسة « 1 » مكاييل ، ويطبخ « 2 » بنار معتدلة إلى أن يبقى منه مكيالان « 3 » ، ويجود تحريكه وضربه حتى يختلط جيدا ، ثم يصفى ، فذلك يرطب ويسهل الطبع ، ويفتح السدد ، وما يتولد منه جيدا ينفع الكبد الحارة وأمراض الصدر إلا أنه رديء للمعدة . 72 - وروى الشيخ بإسناده عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء « 4 » ، فصنع « 5 » ثم أمرهم فحسوا منه ، ثم يقول : « إنه ليربو « 6 » فؤاد الحزين ، ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها » « 7 » . قال أبو عبيد : تربو : أي تشده وتقويه ، وتسرو : تكشف . 73 - وبالإسناد قال أحمد بن حنبل : أخبرنا هشام قال : حدثنا الليث قال : حدثنا عقيل ، عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : كان إذا أصيبت أحد من أهلها ، فتفرق نساء الجماعة عنها وتبقى « 8 » أهل خاصتها ، أمرت ببرمة من تلبينة « 9 »
هامش
( 1 ) في ف : « خمس » . ( 2 ) في ف : « وينطبخ » . ( 3 ) في ف : « مكيالا » . ( 4 ) الحساء : هو طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن ، وقد يحلي ويكون رقيقا يحسى ، ويجمع الحسا ؛ حساء وأحساء . اللسان ( حسا ) . ( 5 ) « فصنع » ساقطة من ف . ( 6 ) في ف : « ليرفؤ » . ( 7 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 32 / أو أبو نعيم كذلك 1 / 405 - 406 والحاكم في المستدرك 4 / 131 وقال عقبه : « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه » ووافقه الذهبي في التلخيص . وينظر الطب النبوي ، لابن القيم 304 . ( 8 ) في ف : « وبقي » . ( 9 ) في ف : « طينته » تحريف .
لقط المنافع في علم الطب — صفحة 313 | ابن الجوزي / مرزوق علي إبراهيم