استفراغها بذلك ، بل يضرها « 1 » إذا لم تكن قد نضجت .
وقد نهى بقراط عن الحمام من كان معتقل الطبيعة « 2 » إلى أن تنقّى أمعاؤه من الثقل ، ونهى من كانت قوته ضعيفة أن يستحم « 3 » أو من به قيء .
فصل وللحمام مضار منها :
أن يسهل صب الفضول إلى الأعضاء الضعيفة ، ويرخي الجسد ، ويضعف الحرارة الغريزية بتحليلها ، والأعضاء العصبية ، ويجفف جوهر الأعضاء لتحليله الرطوبات الغريزية ، وإن أفاد رطوبات غربية ، ويسقط شهوة الطعام ، ويضعف الباه « 4 » ويضر الأمراض الحارة « 5 » .
ودفع مضرته : بالتعرض « 6 » لريح الشمال .
وإذا كان الحمام حار جدّا أسال الأخلاط الجامدة إلى الأعضاء فأحدث إمّا سددا أو
هامش
- والكيموس في عبارة الأطباء : الطعام المهضوم في المعدة قبل أن يخرج منها ، فيصير دما ، وهو كذلك :
الخلاصة الغذائية والتي تكون مادة بيضاء صالحة للامتصاص تستمدها الأمعاء من المواد الغذائية في أثناء مرورها بها .
أما الكيموسية فهي الحاجة إلى الطعام والغذاء . انظر في ذلك : المنصوري في الطب 567 ، واللسان والوسيط ( كيمس ) .
( 1 ) في ت وف : « يصبرها » تحريف .
وينظر المنصوري في الطب 221 .
( 2 ) في ت وف : « معقول الطبع » وكلاهما سائغ .
( 3 ) جملة : « أن يستحم » ساقطة من الأصل وت .
( 4 ) النص من : « العريزية وإن . . . الباه » ساقط في ت .
( 5 ) ينظر المنصوري في الطب 221 والمعتمد 423 .
( 6 ) في ف : « بالتعريض » .