وبيت الحمام الأول : مرطب .
والثاني : مسخن مرطب .
والثالث : مسخن « 1 » مجفف .
فينبغي أن يستعمل في كل بيت ما يشاكله ، ولا يستعمل في المكان الحار الماء البارد .
وينبغي أن يسخن الحمام بالحطب دون السّرجين « 2 » ؛ لأن هواء الحمام إنما هو بخار ماء يوقد في أتونه ، فإن كان الوقود جيدا كان بخاره جيدا ، وإن كان رديئا كان بخاره رديئا .
وينبغي أن يكون الحمام معتدلا ، فإن الشديد الحرارة يستكره « 3 » العرق على الخروج ، ويحمي القلب ويصدع ، والقليل الحرارة لا يحدث العرق ولا البخار .
والحمام يليّن بطن المرطوبين « 4 » ؛ لأنه يحلل رطوبات معدته وييبّس « 5 » بطن المحرور ؛ لأنه ينتشف رطوبات جسده .
فصل وينبغي لمن دخل الحمام أن يتدرج « 6 » ، وكذلك إذا خرج ؛
فقد قال جالينوس : الضد على الضد قاتل « 7 » .
هامش
( 1 ) النص من : « والثاني مسخن . . . مسخن » ساقط من ت .
( 2 ) في الأصل : « السرقين » وكلاهما سائغ وسواء ، فالسرقين هو السرجين ، والسرجين : الزّبل . الوسيط ( سرجن ) .
( 3 ) في ت : « مستكثر » .
( 4 ) في ت وف : « الرطوبات » .
( 5 ) في ف : « ويبس » .
( 6 ) في ف : « يندرج » .
( 7 ) ينظر المنصوري في الطب 221 .