فصل في التضحي للشمس
هو محلل للفضول بقوة خصوصا مع الحركة وهو معرق « 1 » ويفش النفخ ويحلل أورام الترهل « 2 » والاستسقاء ، ويحلل الصداع البارد المزمن ويقوي الدماغ الذي مزاجه بارد ، وإذا كان مجلس القاعد فيها يابسا غير متند نفع أوجاع الورك والكلى والجذام إلا أن كثرة التعريض للشمس يجذب المواد إلى الرأس فيوجب الصرع ، وكثيرا ممن تسخن بالشمس رؤوسهم يختلطون « 3 » .
44 - أنبأنا أحمد بن محمد البغدادي قال : أنبأنا « 4 » أحمد بن أبي الربيع قال : أنبأنا داود ابن أبي ناجية قال : حدثنا زياد بن يونس قال : حدثني عثمان بن الضحاك بن عثمان عن أبيه عن نافع قال : كان عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يقول : « لا تطيلوا القعود في الشمس فإنه يغير اللون ، ويقبض الجلد ، ويبلي الثوب ويحث « 5 » الداء الدفين » « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) في ت « يعرق » وفي ف : « يفرق » .
( 2 ) في الأصل : « الربل » .
( 3 ) في ف : « يخلطون » .
( 4 ) في ت : « أخبرنا » .
( 5 ) في ت وف : « ويحدث » .
( 6 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 14 / أو أبو نعيم في الطب النبوي 1 / 259 .
و « الداء الدفين » مكررة في ف .