فصل في الهواء الجيد
الهواء الجيد « 1 » في الجوهر هو الذي لا يخالطه من الأبخرة والأدخنة شيء غريب ، وهو مكشوف للسماء « 2 » غير محصور « 3 » بين الجدران « 4 » والسقوف ، إلا أن يكون في حال ما يصيب الهواء فساد عام ، فيكون المكشوف أقتل له من المحجوب ، فأما في غير ذلك فالمكشوف أفضل .
والهواء الفاضل هو النقي الصافي الذي لا يخالطه بخار بطائح « 5 » وآجام « 6 » وخنادق « 7 » ومناقل « 8 » خصوصا « 9 » بما يكون فيه من « 10 » الكبريت « 11 » الأحمر « 12 » والجرجير وأشجار
هامش
( 1 ) « الهواء الجيد » .
( 2 ) في ت : « السماء » .
( 3 ) في ت : « محقون » . وفي ف : « محصون » .
( 4 ) في الأصل : « الجدارات » .
( 5 ) في الأصل : « بطائح » تحريف .
والبطائح : الأماكن المتسعة يمر بها السيل ، فيترك فيها الرمل والحصى الصغار . الوسيط ( بطح ) .
( 6 ) الآجام : جمع أجمة وهي الشجر الكثير الملتف . الوسيط ( أجم ) .
( 7 ) في الأصل : « وحاذق » تحريف .
( 8 ) في الأصل : « ومتى قل » تحريف .
والمنقلة : المرحلة من مراحل السفر . ويقال أرض منقلة : ذات حجارة جمع مناقل . الوسيط ( نقل ) .
( 9 ) في ت : « وخصوصا » .
( 10 ) في ت وف : « مثل » .
( 11 ) في ف : « الكرنب » .
( 12 ) « الأحمر » ساقطة في ت وف .