إنما « 1 » يحتاج إليه عند أول وروده لبرده ، فإذا سخن بطول مكثه بطلت فائدته فاستغنى عنه واحتيج إلى هواء جديد يقوم مقامه ، فاحتيج « 2 » ضرورة لإخراجه لإخلاء المكان وليندفع معه فضول جوهر الروح .
فصل « 3 » والهواء ما دام معتدلا صافيا لا يخالطه جوهر غريب مناف لمزاج الروح هو فاعل للصحة وحافظها ، فإذا تغيّر فعل ضد فعله
. والهواء يعرض له تغيرات طبيعية وغير طبيعية « 4 » ، فالطبيعية التغيرات الفضلية ، فإنه يستحيل كل فضل إلى فضل « 5 » مزاج آخر ، وغير الطبيعية ما يكتسبه من غيره « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل : « بما » .
( 2 ) « فاحتيج » ساقطة في ت .
( 3 ) في ت : « فصل في الروح » .
( 4 ) « وغير طبيعية » ساقطة في ت وف .
( 5 ) « فصل » ساقطة في ت وف .
( 6 ) انظر في ذلك : مادة البقاء في إصلاح الهواء والتحرز من ضرر الأوباء 99 وما بعدها .