بين ذلك ، وقد يقصر ويطول باستعمال الجماع وتركه ، وإذا جومعت المرأة تدافعت الرحم إلى فم الفرج كأنها تبرز شوقا إلى جذب المني بالطبع ، ويكون في حال العلوق في غاية الضيق ، لا يكاد يدخلها الميل ، ثم يتسع بإذن اللّه تعالى لخروج الجنين . ومجرى البول في موضع آخر .
* * *
لقط المنافع في علم الطب — صفحة 164
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٦٤