فصل في الأرحام
فأما الأرحام فإن الرحم مشاكل للذكر « 1 » كأنه مقلوبه ، وكأن القضيب عنق الرحم .
وللنساء بيضتان كالرجال صغيرتان مستديرتان « 2 » إلى تفرطح « 3 » باطنيان في الفرج موضوعتان عن جنبيه « 4 » ، يحضن كل واحدة منهما غشاء ، ولا يجمعهما كيس واحد ، وغشاء كل واحدة منهما عصبي .
وللرحم عروق كثيرة تتشعب من العروق ليكون هناك عدة للجنين « 5 » والفضل الطمثي ، وقد « 6 » ربطت الرحم بالصلب برباطات قوية كثيرة إلى ناحية السرة والمثانة ، وجعلت من جوهر يشبه العصب ، له أن يتمدد كثيرا عند الاشتمال على الولد « 7 » ، وأن يجتمع إلى حجم يسير عند الوضع ، وهي تشغل ما بين فرث « 8 » السرة إلى آخر منفذ الفرج ، وهو برقبتها « 9 » .
وهناك أغشية « 10 » تنسج من عروق ومن رباطات رقيقة جدّا يهتكها الانفضاض ويسيل دمها ، وطول الرحم المعتدل للنساء ما بين ستة أصابع إلى أحد عشر أصبعا ، وما
هامش
( 1 ) في ت وف : « الذكر » .
( 2 ) في ف : « مستديران » .
( 3 ) في ت : « ظفرطخ » تحريف .
( 4 ) في الأصل : « من » .
( 5 ) « عدة » ساقطة في ت وف .
( 6 ) « قد » ساقطة في الأصل .
( 7 ) في ف : « الوالدان » .
( 8 ) في ف : « قلب » .
( 9 ) في ف : « برقتها » .
( 10 ) في ت : « نماشية » .