فصل وخلق الظّفر « 1 » لأربع منافع :
إحداهن : أن يكون سندا « 2 » للأنملة فلا تهن عند الشد على الشيء .
والثانية : ليتمكن بها الأصبع من لقط الأشياء اللطيفة .
والثالثة : ليتمكن من الحكّ والتنقية .
والرابعة : ليكون سلاحا في بعض الأوقات .
والثلاثة الأول « 3 » أولى « 4 » بنوع الإنسان ، والرابعة بالحيوانات « 5 » الأخرى « 6 » . وخلق الظفر لينا من تحت قابضا له فلا ينصدع ، وخلق دائم النشوء « 7 » إذ كان يحدث « 8 » له الانحكاك والانجراد .
* * *
هامش
( 1 ) ينظر غاية الإحسان في خلق الإنسان 158 - 159 وتصحيح التصحيف وتحرير التحريف 369 والقاموس ( ظفر ) .
( 2 ) في ت : « ليكون سدا » .
( 3 ) في ت : « الأولى » .
( 4 ) كلمة « أولى » ساقطة في ت .
( 5 ) في ت : « بالحيوان » .
( 6 ) في ت وف : « الأخرى » .
( 7 ) في ف : « النسو » .
( 8 ) في ت : « لما كان يعرض » .