تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
العسلوج ، والغرنوق طائر يعرف بالكركي « 19 » .

1849 - غرغر :

ضرب من المرعى يقطع في الربيع ، ولم يحلّ لنا بأكثر من هذا « 20 » .

1850 - غرغرة :

الينبز ؟ ( في ي ) .

1851 - غرف : ( بفتح الراء ) :

شجر تدبغ به الجلود . ويقع الغرف أيضا على الثمام ، وقيل : قصبة صمّاء كقصبة السّنط إلّا أنها قصيرة الأنابيب كثيرة الكعوب ، لها وريقة في طول الأصبع ، ورائحتها كرائحة الكافور ، ولا زهر لها . منابتها الرمل والسهل ، وهي كثيرة بأرض العرب « 21 » .

1852 - غرف : ( بكسر الغين وإسكان الراء ) :

الفراسيون .

1853 - غرقد : ( بكسر الغين والقاف )

هو الناعم من كلّ نبات « 22 » .

1854 - غرقد : ( بفتح العين والقاف ) :

ما عظم من شجر العوسج ، ( ويروى بالعين المهملة ) « 23 » .

1855 - غرشنه : ( وغوشنة ) :

من الفطر ينبت بالشام وخراسان ، وهو كثير هناك ، في طعمه ملوحة ، فإذا طبخ ذهب ذلك عنه ، ويسمّى ( بر ) فرفيقرا [ تيفغرا ] ، وهو نوع خبيث قتّال « 24 » .

1856 - غريف :

يقع على الحلفا والقصب والبردي ، وزعم بعض الرواة أنه البردي وحده « 25 » .

1857 - غريسة :

الفسيلة إذا اقتلعت من أمّها وغرست في موضع آخر « 26 » .

1858 - غلاذي :

نوع من التين أبيض فإذا يبس اصفرّ ، وكأنه دهن بالدّهان لصفائه « 27 » .

1859 - غلّال :

نوع من البسبايج ، خبيث قتّال .
هامش
( 19 ) المصدر المتقدم ، ص 172 . ( 20 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 170 ، وفي « معجم النبات والزراعة » ، الغرغر من عشب الربيع ولا ينبت إلّا في الجبل ، له ورق نحو ورق الخزامى ، وزهرته خضراء ، وهو محمودّ . الواحدة غرغرة . ( 21 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 170 - 171 . ( 22 ) في « معجم النبات والزراعة » 1 : 240 الغزبد ( بالزاي والباء ) قال : [ هو ] « الناعم الغضّ اللين الرطب من النّبات » . وفي « القاموس المحيط » : غزيد وغرّيد . ( 23 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 171 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 240 . ( 24 ) « الصيدنة ، ص 283 ، و « جامع ابن البيطار » : 152 ، مادة غوشنة . ( 25 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 172 . ( 26 ) « معجم النبات والزراعة » 1 : 403 . ( 27 ) ذكر أبو حنيفة عددا من أنواع التين بأسمائها ، لكنه لم يذكر الغلاذي ، وربما يكون اسما محليا أندلسيا ( انظر تين في « النبات » ، ص 69 - 71 ) .
عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 463 | أبي الخير الإشبيلي / محمد العربي الخطابي