تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦

1881 - غوث :

العقربان .

1882 - غوذيوله :

هذا النبات نوعان : أحدهما من صنف البقل الربيعي ، ورقه كورق الاسفاناخ ، وخضرته مائلة إلى السواد ، عليها نقط سود وزغب يشبه الشوك ، في داخلها ، وفيها تقطيع ، له أذرع مدورة ، معرّقة ، وخضرتها مائلة إلى السواد ، عليها نقط سود وزغب يشبه الشوك ، في داخلها شيء يشبه الشعر ، فرفيريّ ، يظهر في زمن الربيع ، وله زهر أسود يشبه أصل الكحيلاء . منابته في المزارع والسياجات والتخوم ، ذكره ( د ) في 4 ، ويسمّى ( ي ) فلوغناطن ( عج ) غوذيوله ( ع ) مرارية ويسميها أهل البادية بول الحمارة ، ويسمّى كثير الرّكب في بعض التفاسير ، وبعض الأطباء يجعله الشّكاعى ، وهو خطأ ، وبعض الناس يعرفه قبس طرده - معنا هرأس الزرزور - ويقع هذا الاسم على نبات آخر ( في ق ) ، ويسمّى بقرطبة نبط اليتيمة . والنوع الثاني جنبة ، ورقه كورق النوع الأول ، إلا أنه أصغر ، وكأنّ عليه خشونة ، وله أذرع مربّعة ، خشنة ورؤوس وزهر كرؤس الأول ، وله أصول كثيرة في غلظ الخنصر ، تخرج من موضع واحد ، فيها قوة من قوة البوزيذان . منابتها الرمل وساحل البحر « 40 » .

1883 - غولان :

حمض كالأشنان ، وكذلك يقال لما رقّ من أنواع الحمض « 41 » .

1884 - غوغار :

يعرف عندنا بالحطيبة ، وهو ضرب من الشّقواص ، وقيل إنه النبات الذي يعرفه الشجّارون بالليغة ، وهو نبات يستدلّ به على الكمأة ، وهو من نبات الرمل ، فإذا وجد غضّا بموضع علم أن الكمأة في ذلك الموضع ، وإن وجد يابسا علم أن ليس بذلك الموضع كمأة ؛ ويسمّى هذا النبات القصيص « 42 » ( في ل - الليغة ) .

1885 - غيطلة :

مجتمع الشجر الملتفّ .

1886 - غيل :

قنقلة البردي « 43 » .

1887 - غيل :

هو مثل الغيضة . . .

1888 - غيم : ( وغمام )

: رغوة البحر . [ أي الإسفنج ] .

1889 - غيضة :

هو مجتمع أيّ شجر كان .
هامش
( 40 ) « معجم أسين » ، تحت اسمGaudiolo، ص 136 ، وتحت اسمCarriola، ص 85 - 86 ، وانظر « شرح لكتاب د » ، ص 76 - 77 ، تحت الاسم اليوناني أقنثى لوقى حيث يقول ابن جلجل : « أي الشوكة البيضاء ، وهي بالعربية الشكاعى » ، وصاحب « العمدة » ينفي ذلك . ( 41 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 181 . ( 42 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 212 - 213 ، مادة قصيص ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 444 . ( 43 ) نقل عن أبي حنيفة قوله : « الغيل جماعة القصب والحلفاء » « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 181 .