يربطانه ، وتغسل أيضا بأنواع من الحمض .
1831 - غاسول رومي :
هو القدقوجة ، وهي القوللية .
1832 - غاسول مطلق :
الأشنان ، وهو نوع من الحمض يغسل به اللكّ .
1833 - غاسول مصري :
هو الأشنان المعروف برجل الفرّوج .
1834 - غاسول نبطي :
هو أبو مالك .
1835 - غاسول فارسي :
نبات ذكره ( د ) في 4 ، وسمّاه ( ي ) إبوفايس وإبوفسطن ، وهو تمنس يستعمل في وقود النار ، وهو نوع من الشوك ، له ورق مستطيل كورق الزيتون إلّا أنها أصغر بكثير وألين ، متكاثفة بعضها فوق بعض ، وفيما بين الورق شوك يابس أبيض مزوّى كأنه مائل إلى الحمرة ، مفترق بعضه من بعض على قضبان تفترش على الأرض ، وله ورق صغير ورؤوس صغار ، رخوة تشبه رؤوس الخبّازى ، وهي بمنزلة الزّهر كأنها عناقيد كثيفة ، وله أصل غليظ ، لين ، مملوء رطوبة ، مرّ ، تغسل به الثياب . منابته سواحل البحر في المواضع الرملة : ويسمّى ( عج ) فوذاجه ، وقيل إنه نوع من الحمض .
1836 - غبيراء :
من جنس الشجر ، ورقها كورق الخلاف إلّا أنها أقصر وأطرافها ليست بحدّة أطراف الخلاف ، كأنّها إلى الاستدارة ، فيها انحفار يسير ، غبر وكأن عليها زغبا يشبه الغبار ، وأطراف الورق مما يلي المعلاق أوسع من الطرف الآخر ، ولها زهر أبيض مائل إلى الصفرة ، صغير ، مشرّف ذو أربع شرّافات ، عطر الرائحة جدا ، يظهر في زمن الربيع في أبريل ، يخلفه ثمر كثمر التّفاح إلّا أنه أصغر في قدر البندق ، طعمه قابض وهو أغبر ، وقشر الخشب عليه شوك حادّ كشوك العوسج الأحمر ، منابته الجبال ، ويتّخذ في البساتين ، وزعم بعضهم أن لحاء عروق الغبيراء هو الجوذر الذي يدبغ به .
ذكر الغبيراء ( د ) في 1 ، ويسمّى باليونانية أوا ، وبالفارسية سيسيار ، وبالرومية أراسموسن ، وبالعربية غبيراء لغبرتها وبياض ورقها ، وبالبربرية تازغت .
وقوم كثير يغلطون فيجعلونها قشر المشتهى لأني قد رأيت الشجرتين ، وهما مختلفان .
ونبات الغبيراء كثير بناحية القيروان والزّاب وبلاد البربر ، ويعرفونها هناك بالجوذر ، ومنها هندية وعربية ، فما نبت في الهند فشجره عظيم وثمره كبير ، وما نبت بالشام وأرض العرب فصغير الشجر دقيق الثمر « 12 » .
1837 - غبيرة جبلية :
هي المشكطرا مشيع .
هامش
( 12 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 148 - 149 .