طويل كرأس عساليج الاسفانج ، وفيه نقط بيض وسود ، وله تحت الأرض عرق أسود لا ينتفع به في الطبّ . وينبت هذا النوع بقرب المياه وفي المواضع الرطبة من الجزائر ، ويسمّى ( ي ) بلوغنن وبلوغانن وبلوغوذيون ، ويسمى مزمار الراعي ، ( ر ) برقشتون ، ( ع ) أمصوخ وتنّوم ، عن بعضهم ، ( س ) حطرارعيا ، ( عج ) قطنطياله ، ويسمّى الغرز والحالة والمحلولة والمقفلة . وذكر هذا النوع ( د ) .
ومنه نوع آخر يعرف بأذناب الخيل ( في أ ) .
ومنه نوع آخر هو من جنس البقل ، له قضبان كثيرة شبيهة بقضبان الإذخر ، معقّدة تخرج من أصل واحد وتفترش على الأرض نحو ذراع ، عليها ورق دقيق يشبه ورق المازريون ، إلّا أنه أصغر ، وشبّهه ( د ) بورق الغار ، وله زهر شبه الريش ، أبيض ، صلب ، في رؤوس مجتمعة كثيرة على تلك القضبان . منابته الطرق في المواضع الرملة منها ، وقوّته في المنافع مثل الأول إلّا أنه أقلّ في قطع الدم ، ويسمّى ( ي ) بلوغاناطن أغريا ، ( عج ) قترترانته - أي أربعون عقده - ( ع ) ذات الريش ، ويسمّيه بعض الناس سطراطيطس - أي الف ورقة ، وهو المريافلون عند بعض الأطباء ( في م ) ويسمّى ( لس ) شحمة الأرض ، سمّيت بذلك لشبه زهرها ببياض الشحم ، وتسمّى الفضيّة من لون زهرها ، والفضيّة غير هذا . وهذا النوع هو الأوسط من عصا الراعي .
ونوع آخر يعرف بشعر العجل ، وهو من جنس البقل المستأنف ، له قضبان أرقّ من الميل كثيرة تخرج من أصل واحد ، تفترش على الأرض نحو شبر ، كثيرة العقد ، عليها ورق مدوّر ، يشبه أطراف الأبر ، عليها زهر دقيق جدا قانيء مائل إلى الفرفيرية ، يظهر في زممن الربيع ، وهذا النّبات كأنه طرح على الأرض عمدا ، وإذا قطع منه أصل واحد ملأ الكفّ إذا قبض عليه . منابته القيعان ومواضع المياه الجافّة والمروج وعند الطّرق ، ويسمّى ( عج ) قاب طياره ويعرف بشعر الأرض من أجل شبه ورقه بالشعر ، وبالشّررة من لون زهره وحمرته وصغره ، ويسمّى ( لس ) مرثطانا ، ( بر ) إنزدن قندوس [ إنزاضن أوعجلي ] أي شعر العجل . وزعم بعض الأطباء أنه المريافلون ، وهو ينفع مما ينفع منه الأول إلّا أنه في قطع نزف الدم أقوى من سائر الأنواع ، وهذا هو الصّغير من عصا الراعي ، إذا شرب مرارا نفع من السمّ ، وذكره ( د ) في 4 ، ويقال إن ورقه يشبه ورق الرازيانج ، وساقه ملساء ، منابته الآجام .
ومنه نوع آخر ، وهو نبت صغير ، كثير الأغصان ، وأغصانه معقّدة تفترش على
عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 440
مساهمون: أبي الخير الإشبيلي
ص٤٤٠