1735 - عنق الحمامة :
الأذريون ، ( عج ) قوله دي قلنبه .
1736 - عنق الحيّة :
هو اللّوف الكبير .
1737 - عنقر [ واحدته عنقره ] : ( بضمّ العين والقاف ، من كتاب العين ) :
أصل البردية وكلّ ساق بيضاء غضّة كساق الردية « 87 »
1738 - عنقز : ( بفتح العين والقاف ) :
المرزنجوش ، ويقع أيضا على السّمسق « 88 » .
1739 - عنقود :
( وعنقاد ) لغتان .
1740 - عنقيل :
السّلجم البستاني .
1741 - عصّاب : ( بتشديد الصاد وضمّ العين ) :
الشيطرج « 89 » .
1742 - عصا الراعي :
أربعة أنواع مختلفة الشكل قريبة القوى ، ذكر منها ( د ) ثلاثة في 1 ، و ( ج ) في 8 ، ومنها بقل ومنها جنبة ، ومنها كبير وصغير .
فالكبير له أغصان كثيرة تخرج من أصل واحد تمتدّ على الأرض حبالا طوالا كثيرة العقد جدا ، عليها ورق قريب الشبه من ورق الخلاف ، الّا أنه أمتن وأصغر وأقلّ عرضا ، ويشبه ورق القولليه ، لونه أخضر إلى السواد ، له زهر دقيق جدا ، أبيض مائل إلى الحمرة ، وله أصل خشبيّ ذو شعب غائرة في الأرض يتشظّى إلى أقسام كثيرة سود مائلة إلى الحمرة ، منابته القيعان والمواضع الرّطبة منها وقرب المياه ، ويسمّى ( س ) شبطبط ، ( فس ) برشيان دار . ( ر ) طوناليس ( بتفخيم النون ) ( لط ) موطوناطالي - أي كثير العقد - ( بر ) بو عقده ، ( عج ) جنت نودة - أي مائة عقدة - ( لس ) عصا الراعي وترغاثا - أي رعي الغنم - ويسمّيه بعض الناس بالخناجر لأن أوراقه كالخناجر الصغار ، وبعضهم يسمّيه بالذّكر ، وهو جنبة ، ويبقى صيفا وشتاء ، منافعه قريبة من منافع حيّ العالم ، وزعم قوم من الأطباء أنّ أصله الدّرونج ، وليس به .
ونوع آخر هو الأنثى ، وهو أيضا جنبة ، له قضيب واحد كالقصب ، أغالظ من الميل ، معقّد ، مجوّف ، يشبه القصبة التي في رأس المزمار ، وتلك العقدة تنفصل وتتّصل ، إذا اجتذب منها أنبوب واحد خرج من تلك العقدة كما يخرج العفاص من المكحلة ، وإذا أطبق في موضعه انطبق ، يعلو نحو عظم الذراع ، ورقه كورق الصنّوبر ، في أعلاه رأس
هامش
( 87 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 158 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 335 - 336 .
( 88 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 158 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 379 .
( 89 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 125 .