تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣

1752 - عضيد :

هو ما كان من النّخل فوق القامة قليلا ، وما قد فات منها في الطول كثيرا هو العيدانة والجبّارة والعميمة « 99 » .

1753 - عطفة :

( وعطفة وعصبة ) كلّ نبات ينعطف على الشجر ويرتقى فيها ويلتوي عليها ، ويقال له اللّويّ والعطف « 100 » .

1754 - عفار :

هو الجناء الأحمر ، وقيل هو المرخ ، كلّ شجر ، يكون منه الزّناد « 101 » .

1755 - عفص :

اسم لصنف من التين .

1756 - عفص :

من جنس الشجر العظام ، ورقه كورق البلّوط شكلا وهيأة ، إلّا أنها أعرض وأميل إلى البياض ، فيها ملاسة كثيرة ، وله ثمر قدر الجوز ، كثير اللحم ، صلب بين الصّفرة والحمرة ، وهذا هو العفص الشامي وقد يكون أسود . ومنه نوع أعظم شجرا وأكبر ثمرا ، إلّا أن ثمره خفيف هشّ يسير القبض ، وهو كثير بالأندلس . ومن نوع العفص : العفص الرومي ، وشجره كشجر القرمز ، وثمره في قدر البندق ، صلب ، عفص ، معروف عند الناس . ومنه الصيني في قدر الشامي ، جعد مضرّس جدا . ومنه الأندلسي ، وشجره صغير ، وثمره في قدر البندق ، خفيف ، فيه ملاسة ، أصهب ، وشجره يثمر عصفا عاما وعاما بلّوطا ، وذكر ( د ) العفص في 1 ، و ( ج ) في 1 ، ويسمّى ( ي ) أنفاقيطش ، ( ع ) عفص ، ( عج ) جاركه ، ( فس ) قيقوس ، ( لس ) بالج ، وبلغة أهل الجبل جالّه « 102 » .

1757 - عقار : ( بفتح العين ) :

يبيس البهمى ، عن ابن الأعرابي « 103 » .

1758 - عقّار : ( بضم العين ) :

يقع على تمنس يرتفع نحو القامة في زمن الربيع ، ورقه أوسع من ورق الحسك ، أخضر ، إلى الصفرة له أغصان كثيرة ، لا نور له وله ثمر كالبنادق ، مدحرج الشكل . منابته الجبال الجرد حيث يقع الثلج ، ولا يلابسه شيء من
هامش
( 99 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 304 ، رقم الترتيب 30 ( صفة النخل ) ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 236 . ( 100 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 143 . ( تقدم ذكر القطفة ، انظر رقم الترتيب 1675 ) . ( 101 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 144 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 332 . ( 102 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 127 - 128 ، وأما الاسم اليوناني للعفص فهو قيقص ( « كتاب الحشائش » ، ص 104 ) ، وقيقس ، بالسين ( « شرح لكتاب د » ، ص 33 ) وبالعجمية - حسب هذا المصدر - ككيج . ( 103 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 144 - 145 ، و « معجم النبات والزراعة » 333 - 334 ، وفيه عقار ( بضم العين ) بالمعنى الذي أورده صاحب « العمدة » .