1715 - عنب الحية :
حبّ الفشرا ، وقيل الهيوفاريقون وليس بهما . وذكره ( د ) في 3 ، ويسمّى ( ي ) أونودراقيون وأونوبروخيس ، ( ع ) عنب الحية ، ( بر ) تيفيغرا . وحكي أنه نبات ورقه كورق البلّوط ، [ وحبّه كحبّ ] ما صغر من حبّ العدس ، إلّا أنه أطول ، وله ساق تعلو نحو شبر ، وزهره أحمر قانيء ، وله أصل صغير . منابته المواضع الرطبة ، إذا دقّ وضمّد به حلّل الجراحات ، وينفع من تقطير البول « 77 » .
1716 - عنب الخنزير :
حبّ الكرمة السوداء .
1717 - عنب الدبّ :
ضرب من الزّعرور ، وهو علّيق الكلب « 78 » .
1718 - عنب الذئب :
يقع على نوعين أحدهما صنف من عنب الثعلب - وقد تقدّم - والآخر ضرب من الخلنج ، له ورق كورق الخلنج شكلا ، ورقه متكاثف على الأغصان ، صلبة خشبية كثيرة تخرج من أصل واحد ، تعلو نحو القعدة ، عليها زهر فرفيريّ دقيق جدا ، يخلفه حب في قدر حبّ الكاكنج ، صلب ، شفّاف يظهر باطنه من ظاهره ، أبيض كالدّرّ فإذا نضج احمرّ حمرة قانية ، يؤكل في الخريف . منابته السواحل وعلى شطوط الأنهار وفي الرمل القريب من البحر ، وهو كثير بالبلاد . ورأيت هذا النوع بشنت مرية من الغرب وبجهة وادي غوش .
1719 - عنب الملوك :
هو القراسيا .
1720 - عنب النّمر :
هو الكاكنج .
1721 - عنب القرود :
هو الريوله .
1722 - عنب السقف :
هو حيّ العالم الأوسط ، ويسمّى ( عج ) بلالّه ، معناه لهاة .
1723 - عنبرية :
من جنس البقل المستأنف ، يعلو نحو شبر ، له أغصان لينة ، رطبة ، وله ورق كورق الشّرشير ، الّا أنها أصغر ، قريبة الشكل من ورق البقلة اليمانية ، إلّا أنها أشدّ رطوبة ، وكأنّ عليها زغبا ، ولها زهر على شكل قمع صغير ، بنفسجيّ يظهر في زمن الربيع ، يخلفه حبّ مدحرج ، برّاق في قدر حبّ العنب ، ولجملة هذه الحشيشة رائحة كرائحة العنبر ، ولذلك سمّيت بهذا الاسم . منابتها الأسناد في الجبال الرطبة .
1724 - عنجج :
الضّومران ( من البارع ) « 79 » .
هامش
( 77 ) « شرح لكتاب د » مادة أنودراقيون ، ص 118 ؛ وكتاب « الحشائش » ، ص 306 ، مادة أنوبروخس .
( 78 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 137 .
( 79 ) « معجم النبات والزراعة » 1 : 163 .