1643 - عرمض :
اسم مشترك . أبو حنيفة : « العرمض صغار شجر السّدر » « 36 » ، أبو نصر : « صغار شجر الأراك » ، أبو حرشن : مثله ( سس ) : « حبّ الرند » ، والعرمض أيضا العلّيق الذي يغشى الماء الراكد المعروف بعدس الماء ، والعرمضء اللوبياله .
1644 - عرعر :
العرعر ثلاثة أنواع ، وهو من جنس الهدبات ومن نوع الشجر العظام ، أحدها مشوك والآخران لا شوك لهما وأوراقهما تشبه ورق السّدر ، إلّا أنها أقصر ، وخشبها أحمر ، ملزّر ، صفيق ، يكلّ في قطعه الحديد ، وداخل خشبه يشبه خشب العنّاب ، عطر الرائحة ، ومنه يتّخذ أجود القطران وأطيبه رائحة ، وللمشوك منها ثمر في قدر حبّ العنّاب ، أملس ، مدحرج ، أصهب ، فإذا نضج اسودّ وحلا فيطبخ بالماء ويصفى ويعاد الصفو إلى الطبخ حتى يصير ربّا فيؤكل ويتداوى به ، وهو دسم ، وداخله يشبه الصوف ، خبيث الطعم والرائحة ، ويسمّى الأسكين والأشكيل ، وهو الجليط ، ويقال أشكينه ، ويسمى قاطنة ، ذكره ( د ) في 1 ، و ( ج ) في 6 ، ويسمى ( ي ) أرقوثس ، ( س ) أبرش ، ( لس ) السرو الجبلي ، ( بر ) آدقل وتريال ، ( نط ) كيرديوقس ( ع ) عرعر وله صمغ أبيض شفّاف يشبه المصطكي ، ويصنع من خشبه الآنية والجفان ، ويسمّى حبّه الدّقرار « 37 » .
ومنه نوع آخر ورقه أعرض ، وأغلظ من المتقدّم ، إلّا أنه منتن الرائحة جدا ، وله شوك حادّ كالإبر ، متكاثف الورق ، أحمر الخشب كخشب الصّندل ، له حبّ مدحرج ، في آخره نتوء ، وقد خرج من ذلك النتوء عروق ثلاثة تنقسم من هناك على استقامة ويجتمع عند معلاق الحبّة ؛ ولحاء هذا الحبّ مهزول ، رقيق ، وزعم قوم أنه ضرب من الشّوحط ولم يصحّ عندي ، وأهل البادية يدقّون ورقه ويغلونه في الماء غليات ، ويسقى البقر صفو ذلك الطبيخ إذا أصابها نفع فيفشّه ، وهو كثير بناحية نموش .
ومنه نوع آخر ، وهو الأبهل ، واظنّه العرعر الذكر الذي لا يثمر ، وقد اختلف فيه ، قال أحمد بن داود : « الأبهل : العرعر » ، وقال ابن الهيثم : « هو نوع من السّدر ، له شوك كمناقير الطير » وهذا خطأ أو تصحيف ، وإنما هو السّرو ، وأشبه بالسّرو منه بالسّدر . وقال أبو حاتم : « هو الدردار » وأظنّه تصحيفا بالدّقرار . وهو الأصحّ ، وقول أبي حاتم خطأ إلّا على ما قلنا أنه الدّقرار ، وله تصحيف آخر أن الأبهل : الرّبيدار فصحّف بالدردار ، وهو خطأ .
هامش
( 36 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 121 ، و « ملتقطات حميد اللّه » ، 132 .
( 37 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 120 ، و « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 128 - 129 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 329 .