تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥

1641 - عرجون :

عنقود النّخل ، والعرجون أيضا ضرب من الفقوع [ جمع فقع ] ذكره أبو حنيفة « 33 » .

1642 - عرطنيثا :

اختلف فيه ، قال الرازي واليهودي و ( سع ) : هو الأذريون ، وقال أطباء الأندلس : هو شجرة مريم . ابن الندا : هو بخور مريم . الزّهراوي : هو النيلوفر الأصفر الذي عندنا ، له ساق خضراء في أعلاه زهرة صفراء في وسطها حبّة سوداء ، يسمّيه بعض الناس فستق الماء وبعضهم يسمّيه بالذّهبي . أبو الفتوح : هو كفّ السّبع . ابن بغّونش : هو نوع من كفّ السبع . غيره : هو عين السبع . لم يذكر ( د ) في كتابه هذا الاسم - أعني العرطنيثا - لكن ذكر في المقالة الثانية فقلامينوس « 34 » ، وزعم بعض المترجمين أنه بخور مريم ، وذكرك بعضهم أيضا أن بخور مريم هو العرطنيثا ، لكن ( ج ) ذكر في 1 العرطنيثا ولم يبين ما هي ، لكن ذكر قواها ومنافعها . وزعم قوم أنه اللوف الكبير ، وليس به . وأذريون وقع في إيارج هرمس من كتاب الزّهراوي . [ التصريف لمن عجز عن التأليف - المقالة الخامسة ] . وهذه الأقوال عندي ضعيفة ، وإنما وقع عليهم الوهم لقلة بحثهم وعدم مشاهدتهم للوقوف عليه ، والصّحيح عندي أنه نبات يقرب من نوع اللّوف ، يعلو نحو شبر وأكثر ، على حسب المواضع النابت فيها ، وعليه ورق كورق القسوس في الشكل ، وفيها آثار بيض ، وساقه خضراء ، ناعمة ، مملوءة رطوبة ، وفي أعلاها نور بنفسجيّ مائل إلى البياض ، مشرّف ، يظهر بعقب الورد ، وله أصل يشبه السلجم الطليطلي ، الطويل منه ، كالجزرة في الشكل ، عليه قشر أسود ، وداخله أبيض ، حادّ الرائحة حرّيف الطعم ، والمستعمل منه أصوله ، وهو كثير بالعراق ، وبه يضرب المثل هناك فيقولون : « إذا أعوزك الورد فشمّ العرطنيثا » لطيب رائحة زهرها . وحكى ابن جلجل أنه رآه بجبل شلير ووقف عليه ، ويعرف هناك باليّذره . منابته المواضع الظلّيلة وعند أصول الشجر . ومنه نوع آخر يسمّيه بعض الناس قسينا ، ورقه كورق قسوس ، إلّا أنه أصغر وله أغصان غلاط معقّدة ، وهو لين ، وفيه رطوبة وحرافة يسيرة مع لزوجة تدبق باليد ، وهو يلتفّ على الشجر ويرتقي فيها . منابته الغياض والمواضع الرطبة الظلّيلة ، ذكره ابن سمجون « 35 » .
هامش
( 33 ) ذكر أبو حنيفة العرجون مع الكمأة ، وقد تقدم ذكرها في حرف الكاف . ( 34 ) أنظر عرطنيثا في « جامع ابن البيطار » 3 : 119 . ( 35 ) أنظر عرطنيثا في « جامع ابن البيطار » 3 " 119 .
عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 425 | أبي الخير الإشبيلي / محمد العربي الخطابي