الفراخ من الحمام ( البرجيّ ) « 463 » ويعرض فيه أن يكون لا يقذف المنيّ إلى بعد بسبب انقطاع السبب المعروف بالشكال ، وهذا ذكره جالينوس . وذكر أنه يعرض في الذكر تقوّس ( فلا يقذف المني إلى بعد ، وهذا إنما يعرض إذا انقطع ثم التحم التحام سوء غير محكم وتقلص فحينئذ يحدث التقوس . وأما وهو لم يتقلص فإنّ المني لا يندفع إلى بعد ولا يكون في الذكر تقوس . ويعرض في الذكر تقوس ) « 464 » ( لتورّم يكون ) « 465 » في وتراته أو لإفراط جفوف يصيبها . أمّا انقطاع الشكال فأمر ممتنع العلاج لنزارة قدره وربما برئ . وأمّا ما يكون عن تقوّس يعرض فيه فالتقوس إمّا أن يكون عن إفراط جفوف ، وإمّا أن يكون عن تورّم . فما كان عن جفوف فيكاد أن يكون البرء ممتنعا ، لكن مع ذلك آمر بأن يدهن بدهن اللوز مضروبا بالماء الفاتر كل يوم مرارا كثيرة حتى لا يخلو عن رطوبة الدهن والماء . وأمّا ما كان من تورم متحجر فيما هنالك فإنّ دهن الشبّث وشحم البرك ودهن السوسن ومخ ساق الإيّل أجزاء متساوية ، إذا دهن بمجموعها « 466 » كل يوم مرارا ظهر الانتفاع به . وقد ذكرت أمراض القضيب ، فأنا آخذ في ذكر الأرحام والفروج .
ذكر الأرحام وعللها « 467 »
والأرحام ، كما قد علمنا ، من الأعضاء الذكية الحس جدا بما يصل إليها « 468 » من الأعصاب . والرّحم « 469 » عضو يمكن فيه بسبب خلقته ، وما فيه من الليف ،
هامش
( 463 ) ( البرجيّ ) ساقطة من ب
( 464 ) ما بين الهلالين ساقط من ك
( 465 ) ب : يكون لتورم
( 466 ) ط ، ك : بجميعها .
( 467 ) العنوان من ط .
( 468 ) ط : إلى الأرحام .
( 469 ) في النسخ الأربع : وهو