أن يسكن التورم في آخر الحال حتى يتمكن البرء من الثؤلول وبعد ذلك يجهد نفسه في إبراء ذلك الفم المفتوح وختمه . وإن كان جرحا بعد فليحمل عليه المرهم النخلي ويشده من خارج متى « 456 » أراق ماء ويغسله بماء العسل الموصوف حتى يندمل وينختم إن كان ( ليس ) « 457 » ممن قد بلغ الجفوف منه بالكبر ، وأمّا من أسنّ وتناهى جفوفه فإن ذلك الثّقب لا يبرأ أبدا ، ولذلك ليس يجب أن يتعرض أحد إلى فتحه إلّا بعد الإشراف الشديد على الموت .
ويعرض في القضيب عسر « 458 » الحس ، وعلاجه داخل في علاج عسر الحس في سائر الأعضاء . وكذلك يحدث فيه وخاصة في الكمرة نوع من الحمرة ، وشياف الماميثا بماء الورد يبرئها . ويكون الغذاء بقلية الخس . ويعرض في هذا العضو أثقاب دقاق من خلط حاد ( مع أكال ) « 459 » وشياف الماميثا يبرئ من ذلك ، ويلتزم العليل « 460 » ( أكل ) « 461 » بقليات الخس . ويعرض في هذا العضو ألّا يقذف المنيّ إلى بعد ، وهذا يعرض عن ضعف القوى كما يعرض للناقة وكما « 462 » يعرض في الكبرة . فإذا قوي البدن وعادت قوته ارتفع ذلك ، والإكثار من أكل أخصية الديوك تفايا يبرئ من ذلك ، وشرب ماء العسل نافع من ذلك . وأمّا ما يكون عن الكبرة فإنّ علاجه إن لم يكن ممتنعا فإنه عسير جدا . وأفضل ما يستعمله الشيوخ لذلك ولسواه أخصية الديوك وأدمغة العصافير ولحم الدجاج ونواهض
هامش
( 456 ) ب : ما
( 457 ) ( ليس ) ، ساقطة من ب
( 458 ) ب : فيحس
( 459 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب
( 460 ) ط ، ك ، ل : المريض
( 461 ) ( أكل ) ساقطة من ب
( 462 ) ب : كذلك