[ ترجمة ] أمين الدولة بن التلميذ 1073 م - 1160 م 466 ه - 556 ه
أبو الحسن هبة الله بن أبي العلاء صاعد بن إبراهيم بن التلميذ وابن التلميذ هو جده لأمه معتمد الملك أبو الفرج يحيى ابن التلميذ ، وكان طبيبا ، فلما مات قام ابن بنته هبة الله بن صاعد مقامه ، فنسب إليه وعرف به ، أما والد هبة الله فقد كان أيضا طبيبا فاضلا مشهورا .
ولد ابن التلميذ ونشأ في بغداد كما أخذ الطب عن مشايخها ، ثم غادرها إلى بلاد فارس حيث مارس الطب في خراسان سنين عديدة ، عاد بعدها إلى بغداد .
ويقال أنه في خراسان تعلم الفارسية واليونانية والسريانية « 1 » .
ثم علا ذكره في بغداد وذاع صيته فكان ساعور « آ » البيمارستان العضدي ، تولاه حتى وفاته كما انتهت إليه رئاسة الطب في بغداد ، فكان يفحص الأطباء ويجيزهم .
تجمع المراجع على أن ابن التلميذ كان « موفقا في التشخيص والعلاج ، عالما بقوانين هذه الصناعة « 2 » ، ولديه تجربة كبيرة فكان يرى الأمراض كأنها وراء زجاج لا يعتريه فيها ولا في مداواتها شك » « 3 » .
وكان أكثر ما يصف المفردات أو ما يقل تركيبه .
ذكر في المراجع عدد من القصص تدل على نباهة ابن التلميذ منها تلك التي يوردها ابن خلكان
هامش
( 1 ) -Leclerc . 1 . Hiotore de la Med . Arabe ; T II P : 25( آ ) - الساعور هو رئيس أطباء المستشفى .
( 2 ) - أخبار العلماء بأخبار الحكماء ابن القفطي ( 646 ه ) القاهرة مطبعة السعادة .
( 3 ) - وفيات الأعيان ابن خلكان 2 / 193 القاهرة 1892 .