يضاعف عدد الخلايا المناعية من الأرومة البيضاء .
النزف الغزير يشكل خطرا إذا كان مفاجئا ومن الأوعية الكبيرة ، فينتج عنه تدني الضغط الشرياني والضغط الوريدي في الأذينة اليمنى ، كما يتدنى الصبيب القلبي
( Debit )
.
ويحل الغشي عندما يهبط الضغط إلى 60 مم زئبقي ، وإذا هبط الضغط إلى أقل من 40 مم فالعضلة القلبية تصبح غير مروية والموت يحدث .
عند الفقاريات الفرد يعيش إذا نزف 30 % من دمه ، ولكنه يموت إذا تعدى هذا النزف إلى 50 % والنزف يحرض مراكز تشكل الدم ، لتعويض ما فقد وينتج عن ذلك زيادة عن الحد الطبيعي للكريات البيض والصفيحات وتحريك احتياطي للكريات الحمر في الطحال والكبد .
والنخاع العظمي الذي يكون بلون أصفر شاحب يصبح بعد النزف أحمرا ، وفي ذلك إشارة إلى أن النخاع يستعيد حيوية تشكل الدم ، قدرة كان فقدها تدريجيا أثناء الشباب « 105 » .
استعادة حجم الدم يتم ببطء خلال 36 - 72 ساعة ، كما أن تعداد الخلايا الشبكية يرتفع قليلا
( Reticulocyte )
والارتفاع يتناسب مع كمية الدم الضائع ولكنه نادرا ما يتعدى 15 % .
تعداد الكريات البيض يزداد خلال ساعة أو ساعتين من النزف الحاد ، والزيادة تبلغ مستويات 10 - 20 * 10 / ل . كرية ، والزيادة تبقى مرتفعة بعد عدة أيام .
وكثرة الكريات البيض هنا ، ناشئة عن كثرة الخلايا العدلة
Neutrophiles
مع قليل من زيادة تعداد الخلية خليفة النقوية
Neutrophil meta myelocytes
وأحيانا من الخلية النقيية
Myelocyte
وهناك أيضا ارتفاع عابر لعدد الصفائح « 106 » .
إن هذا النشاط في مراكز تشكل الدم ، مع ما يرافقه من زج كميات كبيرة من البلعم والكريات البيض الأخرى هو وراء التحسن الذي يطرأ على المرض بعد الفصد .
وهكذا ، وخلال ما ينوف عن العشرين قرنا عرف الطب خلالها نظريات ومذاهب شتى ولكنها جميعها وعلى اختلاف أسسها ، منحت المبرر النظري للفصد كوسيلة للعلاج .
هامش
( 105 ) -B a c q ; P : 63( 106 ) -Wickramasinghe ; P : 114