استخراجه للأمور الجميلة من تلقاء نفسه ، ويقال إنه خير في الطبقة الثانية إذا كان قابلا للأمور الجميلة إذا عرفها من غيره .
وقال ارسورس : كل الناس يحمل على عنقه مزادتين : واحدة على مقدمه ، والأخرى على مؤخره : فالتي في المقدم هي « 1 » أن ينظر سيئات غيره وعثراته ، والتي في المؤخر هي سيئات نفسه وعثراته .
وقال خروسيس : الكرم يخرج ثلاثة عناقيد : عنقود منها لذة ، وعنقود منها سكرة ، وعنقود منها سفاهة .
سئل ذيمقراطيس : ما أصلح ما في العالم ؟ قال : البخت .
سئل وسيليس أن يقرض بعض إخوانه مالا فامتنع « 2 » . فلما عوتب على ذلك احتج بأن قال : أحبّ أن يحمرّ وجهي مرة ولا يصفر مرارا كثيرة .
وقال أمنيوس « 3 » : المعرفة لا تكون إلا عن إيضاح ، والإيضاح لا يكون إلا عن إجالة ، والإجالة لا تكون إلا عن مساءلة ، والمساءلة لا تكون إلا حدودا « 4 » .
وقال أمنيوس : إنما يؤتى الملك من ثلاثة أشياء : من شرب الشراب وسماع الغناء ومحادثة النساء - فإن هذه الثلاثة فساد الفكرة .
وقال أمونيوس « 5 » : الفصل الذي بين الحكيم وغير الحكيم أن الحكيم
هامش
( 1 ) ل : هو .
( 2 ) ل : امتنع .
( 3 ) ل : أمينوس ولعل المقصود :Ammonius.
( 4 ) ل : حدود .
( 5 ) هو بعينه السابق :Ammonius. والأقرب بهذا الاسم اثنان :
ا ) أمونيوس سكاس ، مؤسس الأفلاطونية المحدثة ، اسكندرانى ، ولد في عهد القيصر قوموديوس ( 180 - 192 م . )
ب ) ناقد أدبى فيلولوجى من الإسكندرية كان تلميذا وخلفا لأرسطرخس وعنى بدراسة هوميروس وفندارس وأرسطوفانس .