وسئل أرسطراطس « 1 » : في أي الأوقات يكون الباه ؟ فقال : في أي وقت تريد أن تضعف بدنك .
وسئل ديمقراطيس : ما فضل علمك على غيرك ؟ [ 116 ب ] فقال :
معرفتي بأن علمي قليل . وقال : عالم معاند خير من منصف جاهل . فقال تلميذ له : العالم لا يكون معاندا ، والجاهل لا يكون منصفا !
وسبى اسانس فسأله رجل ، أراد شراءه ، عن جنسه فقال : لا تبحث عن جنسي وابحث عن عقلي وعلمي .
وسبى « 2 » ارسيجانس فقال له رجل أراد شراءه : لأي شئ تصلح ؟ فقال :
للحرية .
وسبى آخر فقال له رجل عرض عليه : إن اشتريتك تصلح ؟ فقال :
وإن لم تشترنى !
وشتم رجل لا يتحسس ، فقال : لست أدخل في حرب الغالب فيها شرّ من المغلوب . وكان يقول : من استحيا من الناس ولا يستحيى من نفسه فلا قدر لنفسه عنده ولا قيمه .
وسمع لطفانس يدعو ربه أن يحرسه من أصدقائه ، فقيل له : لم دعوت
هامش
( 1 ) ل : ارسطراطس . وقد ذكره ابن أبي أصيبعة في عدة مواضع : الأول في ج 1 / 22 ، 75 ، 93 ، 95 ، 97 ، 98 ، 102 ؛ ثم ارسطراطس الثاني في ج 1 ص 33 . أولهما طبيب كان من تلاميذ غورس أحد أعمدة الطب ، وكان من أهل التجربة في الدراسة الطبية ، وله كتاب في نفث الدم ، وكتاب في التشريح شرحه جالينوس بعنوان « كتاب في آراء اراسطراطس بالتشريح »
ولم يكن من رأيه القصد طريقة للعلاج ، وفي هذا رد عليه جالينوس ؛ ولجالينوس أيضا « كتاب في أفكار اراسطراطس في مداواة الأمراض » - أما الثاني فكان طبيبا قياسيا ، أي من أنصار القياس منهجا في البحث الطبى .
وقد حرف في الترجمة الإسبانية إلى أرسطوطاليسAristotics( ورقة 90 ب عمود 2 ص 16 س 17 في مخطوط المكتبة الأهلية بمدريد رقم 17822 ) .
( 2 ) ورد من قبل في الفصل الخاص بأوميروس الشاعر منسوبا إليه ( راجع قبل ص 30 س 6 ) .