واطراح الأعمال وإهمال العمارة وترك « 1 » المقاتلة والنكث في المعاملة .
وقال : غاية الأدب أن يستحيى المرء من نفسه .
وسئل : متى يضجر العاقل ؟ قال : إذا حملته على مجاهدة « 2 » الجاهل .
وقال : إذا رأيت العقل تامّا فالشهوة هناك مريضة ضعيفة .
وقال : الطبيعة خادمة النفس ، إلا أن تسكر النفس فتستخدمها الطبيعة ؛ وسكر النفس هو تركها فعل الفضائل واستعمالها الرذائل . واستعباد الطبيعة لها هو أن تجرّها إلى لذات هذا العالم وتنسيها لذات ذلك العالم .
وقال : الدليل على ضعف الإنسان أنه ربما أتاه الحظ من حيث لا « 3 » يحتسب ، والمكروه من حيث لم يرتقب .
ومن « * » مشوراته
لا تقبل الرياسة على أهل مدينتك فإنهم لا يستمعون لك إلا بما تخرج به من شرط الرئيس الفاضل .
لا تتهاون بالأمر الصغير إذا كان يقبل النمو . لا تلاح رجلا غضبان ، فإنّك تقلقه باللّجاج ولا تردّه إلى الصواب . لا تجمع في منزلك نفسين يتنازعان الغلبة . لا تفرح بسقطة غيرك [ 31 ب في ص ] لأنك لا تدرى ما يحدث الزمان بك . لا تتنفج في وقت الظفر فإنك لا تدرى كيف يدور الزمان [ 49 ا ] عليك . لا تهزأ بخطأ غيرك لأن المنطق لا تملكه . اقبل الخطأ
هامش
( 1 ) ح : مطل .
( 2 ) ح : مجاورة .
( 3 ) ح : لم .
( * ) في سلب ب : ومن مشهوراته ؛ وما أثبتنا في هامش ب وفي ص ، ح .