وقال « 1 » : إذا أردت أن تدوم لك اللذة فلا تستوف الملتذ أبدا ، بل دع فيه فضلة تدم لك تلك « 2 » اللذة .
وقال « 1 » : إياك في وقت الحرب أن تستعمل النجدة وتدع العقل ، فإن للعقل مواقف قد تتم بلا حاجة إلى النجدة ، ولا ترى للنجدة غنى عن العقل .
وقال : إياك أن تتخطّى حرف التدبير إلى غيره ، وإن أعجلك الأمر ؛ فإنك إذا أخطأت حرف التدبير لم تتم لك غايتك .
وقال : قول بلا عمل كمدّ يغرق ولا ينفع .
وقال : الشراب يكشف « 3 » جنّة المتصنّع .
وقال : سوء الخلق من استعمال سوء الظن ، لأن من استعمل سوء الظن فسد عيشه وساء خلقه .
وقال : لا ينبغي للمرء [ 48 ب ] أن يستعمل سوء الظن إلا عند انقطاع الرأي . فإن لم يقدر على ذلك الرأي وأخطأه ، فليستعمل سوء الظن .
وقال : لا تلتذ بشئ في العالم البتة حتى تصلح بين الحسّ والعقل لئلّا يفسد أحدهما الآخر ، فإذا أصلح بينهما رأى الحسن حسنا والقبيح قبيحا .
وقال : إذا علمت أنك جهلت كان علمك بجهلك الشئ سبيلا إلى علمك بذلك الشئ .
[ 31 ا في ص ] وقال : لا تمدح الشئ أكثر من قدره ، فإنك إن وصفت الشئ أكثر من قدره فبعد قليل يبين عن ذاته وعن جهلك ، فلا يكون مديحك حينئذ مديحا للشئ ، بل تنقّصا لنفسك .
وقال : من إدبار الدولة التمسك بالفروع وتضييع الأصول وتضعيف الآمال
هامش
( 1 ) ورد في ع ( ج 1 ص 51 )
( 2 ) تلك : ناقصة في ح .
( 3 ) ح : مستر .