تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 791

مساهمون:

ص٧٩١

ابْن عَبَّاس قَال : قَال رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه [ وَ آلِه ] : مَن « 1 » كَرِه مِن أَمِيرِه شَيْئاً فَلْيَصْبِرْ ، فَإِنَّه مَن خَرَج مِن طَاعَةِ « 2 » السُّلْطَان شِبْراً مَات مِيتَةً جَاهِلِيَّةً . وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : « 3 » فَلْيَصْبِرْ عَلَيْه ، فَإِنَّه مَن فَارَق الْجَمَاعَةَ شِبْراً فَمَات فَمِيتَتُه « 4 » جَاهِلِيَّةٌ . و رَوَى مُسْلِم فِي صَحِيحِه « 5 » وَ ذَكَرَه فِي جَامِع الْأُصُول « 6 » أَيْضاً ، عَن نَافِع قَال : لَمَّا خَلَعُوا يَزِيدَ وَ اجْتَمَعُوا عَلَى ابْن مُطِيع أَتَاه ابْن عُمَرَ ، فَقَال عَبْدُ اللَّه « 7 » : اطْرَحُوا لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَن وِسَادَةً ، فَقَال لَه عَبْدُ اللَّه بْن عُمَرَ : إِنِّي لَم آتِك لِأَجْلِس ، أَتَيْتُك لِأُحَدِّثَك حَدِيثاً سَمِعْتُه مِن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه [ وَ آلِه ] ، « 8 » يَقُول : مَن خَلَع يَداً مِن طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّه يَوْم الْقِيَامَةِ وَ لَا حُجَّةَ لَه ، وَ مَن مَات وَ لَيْس فِي عُنُقِه بَيْعَةٌ مَات مِيتَةً جَاهِلِيَّةً . « 9 » و أمّا من طرق أصحابنا فالأخبار فيه أكثر من أن تحصى ، و ستأتي في مظانّها . « 10 » فنقول : لا أظنّك ترتاب بعد ما أسلفناه من الروايات المنقولة من طريق المخالف و المؤالف في أن فاطمة صلوات اللَّه عليها كانت ساخطة عليهم ، حاكمة بكفرهم و ضلالهم ، غير مذعنة بإمامتهم و لا مطيعة لهم ، و أنّها قد استمرّت على تلك الحالة حتّى سبقت إلى كرامة اللَّه و رضوانه . فمن قال بإمامة أبي بكر لا محيص له عن القول بأن سيّدة نساء العالمين و من طهّرها اللَّه في كتابه من كل رجس ، و قال النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله في فضلها ما قال ، قد ماتت ميتة جاهليّة ! و ميتة كفر و

هامش
( 1 ) في جامع الأصول : ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال : من .
( 2 ) لا يوجد في المصدر : طاعة .
( 3 ) لا توجد في جامع الأصول كلمة : أخرى .
( 4 ) خ . ل : ميتته ، كما في ( ك ) .
( 5 ) صحيح مسلم 3 / 1478 حديث 58 .
( 6 ) جامع الأصول 4 / 78 حديث 2064 .
( 7 ) في جامع الأصول : عبد اللَّه بن مطيع .
( 8 ) في جامع الأصول : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم .
( 9 ) جامع الأصول : 4 / 78 حديث 2064 .
( 10 ) بحار الأنوار 51 / 160 ، 52 / 142 ، و قد سلف في 8 / 362 و 10 / 353 و 361 ، و قد فصّلها شيخنا الأميني رحمه اللَّه في الغدير 10 / 258 - 362 ، فراجع .