فقال : ما هذه الرعة - « 1 » بالتخفيف - أي : الاستماع و الإصغاء . « 2 » و القالة : القول . « 3 » و ثُعَالَةُ : اسم للثعلب « 4 » علم غير مصروف ، مثل ذؤالة للذئب . وَ شَهِيدُه ذَنَبُه . . أي : لا شاهد على ما يدّعي إلّا بعضه و جزء منه ، و أصله مثل ، قالوا : إن الثعلب أراد أن يغري الأسد بالذئب ، فقال : إنّه أكل الشاة الّتي أعددتها لنفسك ، قال : « 5 » فمن يشهد لك بذلك ؟ فرفع ذنبه و عليه دم ، و كان الأسد قد افتقد الشاة ، فقبل شهادته و قتل الذئب . و مرب : ملازم ، أرب ، لازم « 6 » بالمكان . و كرّوها جذعة : أعيدوها إلى الحال الأولى ، يعني : الفتنة و الهرج . و أم طحال : امرأة بغي في الجاهلية ، فضرب بها المثل ، يقال : « 7 » أزنى من أم طحال ، انتهى . أقول : الرعة - بالراء - كما في نسخ الشرح ، بمعنى : الاستماع ، لم نجده في كلام اللغويين ، « 8 » و يمكن أن يكون بالدال المهملة بمعنى السكون ، « 9 » و يكون الغلط من النسّاخ ، و يكون تفسير النقيب بيانا لحاصل المعنى . 11 - وَ رَوَى « 10 » أَيْضاً عَن أَحْمَدَ بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيِّ ، عَن هِشَام بْن مُحَمَّدٍ ، عَن أَبِيه قَال :
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 788
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٨٨
هامش
( 1 ) في المصدر : أمّا الرعة .
( 2 ) قال في النهاية 5 / 174 : الورع في الأصل : الكف عن المحارم و التحرّج منه ، ثم قال : ثم استعير للكف عن المباح و الحلال .
( 3 ) كما في النهاية 4 / 123 ، و القاموس 4 / 42 ، و غيرهما .
( 4 ) في شرح النهج : الثعلب .
( 5 ) في المصدر : أنّه قد أكل الشاة الّتي كنت قد أعددتها لنفسك و كنت حاضرا ، قال .
( 6 ) لا يوجد في المصدر : لازم .
قال في النهاية 2 / 181 : أو فقر مرب أو قال ملب . . . أي لازم غير مفارق ، من أرب بالمكان و ألب : إذا قام به و لزمه .
و قال في القاموس 1 / 70 : رب : جمع و زاد و لزم و أقام ، كأرب .
( 7 ) في المصدر : و يضرب بها المثل فيقال .
( 8 ) تقدّم ما استظهرناه قريبا ، فراجع .
( 9 ) كما في القاموس 3 / 92 ، و النهاية 5 / 166 ، و غيرهما .
( 10 ) في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16 / 214 ، باختلاف يسير .