تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 792

مساهمون:

ص٧٩٢

ضلال و نفاق ! . و لا أظن ملحدا و زنديقا رضي بهذا القول الشنيع . و من الغرائب أن المخالفين لمّا اضطرّوا و انسدّت عليهم الطرق ، لجئوا إلى منع دوام سخطها عليها السلام على أبي بكر ، مع روايتهم « 1 » تلك الأخبار في كتبهم المعتبرة . و رِوَايَتِهِم : « 2 » أَن أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين عَلَيْه السَّلَام لَم يُبَايِع أَبَا بَكْرٍ فِي حَيَاةِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَام ، وَ لَا بَايَعَه أَحَدٌ مِن بَنِي هَاشِم إِلَّا بَعْدَ مَوْتِهَا ، وَ أَنَّه كَان لِعَلِيٍّ عَلَيْه السَّلَام وَجْه فِي النَّاس حَيَاةَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَام ، فَلَمَّا تُوُفِّيَت انْصَرَفَت وُجُوه النَّاس عَن عَلِيٍّ عَلَيْه السَّلَام ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِك ضَرَع إِلَى مُصَالَحَةِ أَبِي بَكْرٍ ، رَوَى ذَلِك مُسْلِم فِي صَحِيحِه ، « 3 » وَ ذَكَرَه « 4 » فِي جَامِع الْأُصُول « 5 » فِي الْبَاب الثَّانِي مِن كِتَاب الْخِلَافَةِ فِي حَرْف الْخَاءِ . و لا يخفى وهن هذا القول بعد ملاحظة ما تقدّم على ذي مسكة .

هامش
( 1 ) في ( س ) : رواياتهم .
( 2 ) في ( س ) : و رواياتهم .
( 3 ) صحيح مسلم 3 / 1380 ، حديث 52 .
( 4 ) في ( ك ) : ذكره - بدون الواو .
( 5 ) جامع الأصول 4 / 103 - 105 ، حديث 2078 .