يَخْطِرُ « 26 » فِي عَرَصَاتِكُم ، وَ أَطْلَع الشَّيْطَان رَأْسَه مِن مَغْرَزِه « 27 » صَارِخاً بِكُم ، فَوَجَدَكُم لِدُعَائِه مُسْتَجِيبِين ، وَ لِلْغِرَّةِ فِيه مُلَاحِظِين ، فَاسْتَنْهَضَكُم فَوَجَدَكُم خِفَافاً ، وَ أَحْمَشَكُم « 28 » فَأَلْفَاكُم غِضَاباً ، فَوَسَمْتُم غَيْرَ إِبِلِكُم ، وَ أَوْرَدْتُمُوهَا غَيْرَ شِرْبِكُم ، هَذَا وَ الْعَهْدُ قَرِيب ، وَ الْكَلْم رَحِيب ، وَ الْجُرْح لَمَّا يَنْدَمِل ، بِدَاراً زَعَمْتُم « 29 » خَوْف الْفِتْنَةِ ،
« 30 » فَهَيْهَات مِنْكُم وَ أَنَّى بِكُم « 31 » وَ أَنَّى تُؤْفَكُون ، وَ هَذَا كِتَاب اللَّه بَيْن أَظْهُرِكُم ، زَوَاجِرُه بَيِّنَةٌ ، وَ شَوَاهِدُه لَائِحَةٌ ، وَ أَوَامِرُه وَاضِحَةٌ ، أَ رَغْبَةً عَنْه تُدْبِرُون ، أَم بِغَيْرِه تَحْكُمُون
، « 33 » ثُم لَم تُرِيثُوا أُخْتَهَا « 34 » إِلَّا رَيْث أَن تَسْكُن نَفْرَتُهَا ، « 35 » تُسِرُّون حَسْواً فِي ارْتِقَاءٍ ، « 36 » وَ نَصْبِرُ مِنْكُم عَلَى مِثْل حَزِّ الْمُدَى ، وَ أَنْتُم الْآن « 37 » تَزْعُمُون أَن لَا إِرْث لَنَا ،
، « 38 » وَيْهاً ! يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرَةِ أُبْتَزُّ « 39 » إِرْث أَبِيَه ؟ ! . أَ فِي الْكِتَاب أَن تَرِث أَبَاك وَ لَا أَرِث أَبِي ؟ ! لَقَدْ جِئْت
« 40 » فَدُونَكَهَا مَخْطُومَةً