وَفَاتِه شَبِيه بِمَا بُغِيَ لَه مِن الْغَوَائِل فِي حَيَاتِه ، هَذَا كِتَاب اللَّه حَكَماً عَدْلًا ، « 1 » وَ نَاطِقاً فَصْلًا ، يَقُول :
« 2 » « 3 »
« 4 » فَبَيَّن « 5 » عَزَّ وَ جَل فِيمَا وُزِّع عَلَيْه « 6 » مِن الْأَقْسَاطِ ، وَ شَرَع مِن الْفَرَائِض وَ الْمِيرَاث ، وَ أَبَاح مِن حَظِّ الذُّكْرَان وَ الْإِنَاث مَا أَزَاح « 7 » عِلَّةَ الْمُبْطِلِين ، وَ أَزَال التَّظَنِّيَ وَ الشُّبُهَات فِي الْغَابِرِين ، كَلَّا !
. « 8 » فَقَال أَبُو بَكْرٍ : صَدَق اللَّه وَ صَدَق « 9 » رَسُولُه وَ صَدَقَت « 10 » ابْنَتُه ، أَنْت مَعْدِن الْحِكْمَةِ ، وَ مَوْطِن الْهُدَى وَ الرَّحْمَةِ ، وَ رُكْن الدِّين ، وَ عَيْن الْحُجَّةِ ، لَا أُبَعِّدُ صَوَابَك ، وَ لَا أُنْكِرُ خِطَابَك ، هَؤُلَاءِ الْمُسْلِمُون بَيْنِي وَ بَيْنَك قَلَّدُونِي مَا تَقَلَّدْت ، وَ بِاتِّفَاق مِنْهُم أَخَذْت مَا أَخَذْت ، غَيْرَ مُكَابِرٍ وَ لَا مُسْتَبِدٍّ وَ لَا مُسْتَأْثِرٍ ، وَ هُم بِذَلِك شُهُودٌ . فَالْتَفَتَت فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَام النَّاس « 11 » وَ قَالَت : مَعَاشِرَ النَّاس ! الْمُسْرِعَةَ « 12 » إِلَى قِيل الْبَاطِل ، الْمُغْضِيَةَ عَلَى الْفِعْل الْقَبِيح الْخَاسِرِ
، « 13 » كَلَّا بَل رَان عَلَى قُلُوبِكُم ، مَا أَسَأْتُم مِن أَعْمَالِكُم ، فَأَخَذَ بِسَمْعِكُم وَ أَبْصَارِكُم ، وَ لَبِئْس مَا تَأَوَّلْتُم ، وَ سَاءَ مَا بِه أَشَرْتُم ، وَ شَرَّ مَا مِنْه اعْتَضَتُّم « 14 » ، لَتَجِدُن وَ اللَّه مَحْمِلَه ثَقِيلًا ، وَ غِبَّه وَبِيلًا ، إِذَا كُشِف لَكُم الْغِطَاءُ ، وَ