تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
الْمُصْطَفَى وَ أُمِّنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ يَا أُم الْحَسَن يَا أُم الْحُسَيْن إِذَا لَقِيت جَدَّنَا مُحَمَّداً الْمُصْطَفَى فَأَقْرِئِيه مِنَّا السَّلَام وَ قُولِي لَه إِنَّا قَدْ بَقِينَا بَعْدَك يَتِيمَيْن فِي دَارِ الدُّنْيَا فَقَال أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين ع إِنِّي أُشْهِدُ اللَّه أَنَّهَا قَدْ حَنَّت وَ أَنَّت وَ مَدَّت يَدَيْهَا وَ ضَمَّتْهُمَا إِلَى صَدْرِهَا مَلِيّاً وَ إِذَا بِهَاتِف مِن السَّمَاءِ يُنَادِي يَا أَبَا الْحَسَن ارْفَعْهُمَا عَنْهَا فَلَقَدْ أَبْكَيَا وَ اللَّه مَلَائِكَةَ السَّمَاوَات فَقَدِ اشْتَاق الْحَبِيب إِلَى الْمَحْبُوب قَال فَرَفَعْتُهُمَا عَن صَدْرِهَا وَ جَعَلْت أَعْقِدُ الرِّدَاءَ وَ أَنَا أُنْشِدُ بِهَذِه الْأَبْيَات
فِرَاقُك أَعْظَم الْأَشْيَاءِ عِنْدِي * وَ فَقْدُك فَاطِم أَدْهَى الثُّكُول سَأَبْكِي حَسْرَةً وَ أَنُوح شَجْواً * عَلَى خَل مَضَى أَسْنَى سَبِيل أَلَا يَا عَيْن جُودِي وَ أَسْعِدِينِي * فَحُزْنِي دَائِم أَبْكِي خَلِيلِي
ثُم حَمَلَهَا عَلَى يَدِه وَ أَقْبَل بِهَا إِلَى قَبْرِ أَبِيهَا وَ نَادَى السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول اللَّه السَّلَام عَلَيْك يَا حَبِيب اللَّه السَّلَام عَلَيْك يَا نُورَ اللَّه السَّلَام عَلَيْك يَا صَفْوَةَ اللَّه مِنِّي السَّلَام عَلَيْك وَ التَّحِيَّةُ وَاصِلَةٌ مِنِّي إِلَيْك وَ لَدَيْك وَ مِن ابْنَتِك النَّازِلَةِ عَلَيْك بِفِنَائِك وَ إِن الْوَدِيعَةَ قَدِ اسْتُرِدَّت وَ الرَّهِينَةَ قَدْ أُخِذَت فَوَا حُزْنَاه عَلَى الرَّسُول ثُم مِن بَعْدِه عَلَى الْبَتُول وَ لَقَدِ اسْوَدَّت عَلَيَّ الْغَبْرَاءُ وَ بَعُدَت عَنِّي الْخَضْرَاءُ فَوَا حُزْنَاه ثُم وَا أَسَفَاه ثُم عَدَل بِهَا عَلَى الرَّوْضَةِ فَصَلَّى عَلَيْه فِي أَهْلِه وَ أَصْحَابِه وَ مَوَالِيه وَ أَحِبَّائِه وَ طَائِفَةٍ مِن الْمُهَاجِرِين وَ الْأَنْصَارِ فَلَمَّا وَارَاهَا وَ أَلْحَدَهَا فِي لَحْدِهَا أَنْشَأَ بِهَذِه الْأَبْيَات يَقُول
أَرَى عِلَل الدُّنْيَا عَلَيَّ كَثِيرَةً * وَ صَاحِبُهَا حَتَّى الْمَمَات عَلِيل لِكُل اجْتِمَاع مِن خَلِيلَيْن فُرْقَةٌ * وَ إِن بَقَائِي عِنْدَكُم لَقَلِيل وَ إِن افْتِقَادِي فَاطِماً بَعْدَ أَحْمَدَ * دَلِيل عَلَى أَن لَا يَدُوم خَلِيل

ترجمه :

علامهء مجلسى گويد : در بعضى از كتابها روايتى در بارهء وفات حضرت فاطمه عليها السّلام يافتم كه دوست دارم آن را بنويسم : ورقة بن عبد اللَّه ازدى مىگويد : من براى رضاى خداوند به مكّه مشرّف شدم ، در آن زمانى كه مشغول طواف بودم با كنيزكى كه گندمگون و خوش صورت و خوش كلام بود