« 1 » فَأَجَابُوا مِن النَّخَلَات وَ الزُّرُوع فَبَسَطَ النُّطُوع فِي الْمَسْجِدِ وَ صَدَرَ النَّاس وَ هُم أَكْثَرُ مِن أَرْبَعَةِ آلَاف رَجُل وَ سَائِرُ نِسَاءِ الْمَدِينَةِ وَ رَفَعُوا مِنْهَا مَا أَرَادُوا وَ لَم يَنْقُص مِن الطَّعَام شَيْءٌ ثُم عَادَوْا فِي الْيَوْم الثَّانِي وَ أَكَلُوا وَ فِي الْيَوْم الثَّالِث أَكَلُوا مَبْعُوثَةَ أَبِي أَيُّوب ثُم دَعَا رَسُول اللَّه ص بِالصِّحَاف فَمُلِئَت وَ وَجَّه إِلَى مَنَازِل أَزْوَاجِه ثُم أَخَذَ صَحْفَةً وَ قَال هَذَا لِفَاطِمَةَ وَ بَعْلِهَا ثُم دَعَا فَاطِمَةَ وَ أَخَذَ يَدَهَا فَوَضَعَهَا فِي يَدِ عَلِيٍّ وَ قَال بَارَك اللَّه لَك فِي ابْنَةِ رَسُول اللَّه يَا عَلِيُّ نِعْم الزَّوْج فَاطِمَةُ وَ يَا فَاطِمَةُ نِعْم الْبَعْل عَلِيٌّ وَ كَان النَّبِيُّ ص أَمَرَ نِسَاءَه أَن يُزَيِّنَّهَا وَ يُصْلِحْن مِن شَأْنِهَا فِي حُجْرَةِ أُم سَلَمَةَ فَاسْتَدْعَيْن مِن فَاطِمَةَ ع طِيباً فَأَتَت بِقَارُورَةٍ فَسُئِلَت عَنْهَا فَقَالَت كَان دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ يَدْخُل عَلَى رَسُول اللَّه ص فَيَقُول لِي يَا فَاطِمَةُ هَاتِي الْوِسَادَةَ فَاطْرَحِيهَا لِعَمِّك فَكَان إِذَا نَهَض سَقَطَ مِن بَيْن ثِيَابِه شَيْءٌ فَيَأْمُرُنِي بِجَمْعِه فَسُئِل رَسُول اللَّه ص عَن ذَلِك فَقَال هُوَ عَنْبَرٌ يَسْقُطُ مِن أَجْنِحَةِ جَبْرَئِيل وَ أَتَت بِمَاءِ وَرْدٍ فَسَأَلَت أُم سَلَمَةَ عَنْه فَقَالَت هَذَا عَرَق رَسُول اللَّه ص كُنْت آخُذُه عِنْدَ قَيْلُولَةِ النَّبِيِّ ص عِنْدِي وَ رُوِيَ أَن جَبْرَئِيل أَتَى بِحُلَّةٍ قِيمَتُهَا الدُّنْيَا فَلَمَّا لَبِسَتْهَا تَحَيَّرَت نِسْوَةُ قُرَيْش مِنْهَا وَ قُلْن مِن أَيْن لَك هَذَا قَالَت هَذَا مِن عِنْدِ اللَّه تَارِيخ الْخَطِيب وَ كِتَاب ابْن مَرْدَوَيْه وَ ابْن الْمُؤَذِّن وَ شِيرَوَيْه الدَّيْلَمِيُّ بِأَسَانِيدِهِم عَن عَلِيِّ بْن الْجَعْدِ عَن ابْن بِسْطَام عَن شُعْبَةَ بْن الْحَجَّاج وَ عَن عُلْوَان عَن شُعْبَةَ عَن أَبِي حَمْزَةَ الضُّبَعِيِّ عَن ابْن عَبَّاس وَ جَابِرٍ أَنَّه لَمَّا كَانَت اللَّيْلَةُ الَّتِي زُفَّت فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيٍّ ع كَان النَّبِيُّ ص أَمَامَهَا وَ جَبْرَئِيل عَن يَمِينِهَا وَ مِيكَائِيل عَن يَسَارِهَا وَ سَبْعُون أَلْف مَلَك مِن خَلْفِهَا يُسَبِّحُون اللَّه وَ يُقَدِّسُونَه حَتَّى طَلَع الْفَجْرُ كِتَاب مَوْلِدِ فَاطِمَةَ عَن ابْن بَابَوَيْه فِي خَبَرٍ أَمَرَ النَّبِيُّ ص بَنَات عَبْدِ الْمُطَّلِب وَ نِسَاءَ الْمُهَاجِرِين وَ الْأَنْصَارِ أَن يَمْضِين فِي صُحْبَةِ - فَاطِمَةَ وَ أَن يَفْرَحْن وَ يَرْجُزْن وَ يُكَبِّرْن وَ يَحْمَدْن وَ لَا يَقُلْن مَا لَا يُرْضِي اللَّه قَال جَابِرٌ فَأَرْكَبَهَا عَلَى نَاقَتِه وَ فِي رِوَايَةٍ عَلَى بَغْلَتِه الشَّهْبَاءِ وَ أَخَذَ
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 473
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٧٣
أَذِّن فِي النَّاس بِالْحَج
هامش
( 1 ) سورهء الحج ، 27 .