وَ قِيل لِلنَّبِيِّ ص قَدْ عَلِمْنَا مَهْرَ فَاطِمَةَ فِي الْأَرْض فَمَا مَهْرُهَا فِي السَّمَاءِ قَال سَل عَمَّا يَعْنِيك وَ دَع مَا لَا يَعْنِيك قِيل هَذَا مِمَّا يَعْنِينَا يَا رَسُول اللَّه قَال كَان مَهْرُهَا فِي السَّمَاءِ خُمُس الْأَرْض فَمَن مَشَى عَلَيْهَا مُغْضَباً لَهَا وَ لِوُلْدِهَا مَشَى عَلَيْهَا حَرَاماً إِلَى أَن تَقُوم السَّاعَةُ
وَ فِي الْجِلَاءِ وَ الشِّفَاءِ فِي خَبَرٍ طَوِيل عَن الْبَاقِرِ ع وَ جُعِلَت نِحْلَتُهَا مِن عَلِيٍّ خُمُس الدُّنْيَا وَ ثُلُث الْجَنَّةِ وَ جُعِلَت لَهَا فِي الْأَرْض أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ الْفُرَات وَ نِيل مِصْرَ وَ نَهْرَوَان وَ نَهَرُ بَلْخ فَزَوِّجْهَا أَنْت يَا مُحَمَّدُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَم تَكُون سُنَّةً لِأُمَّتِك
وَ فِي حَدِيث خَبَّاب بْن الْأَرَت ثُم قَال النَّبِيُّ ص زَوَّجْت فَاطِمَةَ ابْنَتِي مِنْك بِأَمْرِ اللَّه تَعَالَى عَلَى صَدَاق خُمُس الْأَرْض وَ أَرْبَعِمِائَةٍ وَ ثَمَانِين دِرْهَماً الْآجِل خُمُس الْأَرْض وَ الْعَاجِل أَرْبَعُمِائَةٍ وَ ثَمَانِين دِرْهَماً
وَ قَدْ رُوِيَ حَدِيث خُمُس الْأَرْض عَن الصَّادِق ع عَن يَعْقُوب بْن شُعَيْب
إِسْحَاق بْن عَمَّارٍ وَ أَبُو بَصِيرٍ قَال الصَّادِق ع إِن اللَّه تَعَالَى مَهَرَ فَاطِمَةَ رُبُع الدُّنْيَا فَرُبُعُهَا لَهَا وَ مَهْرُهَا الْجَنَّةُ وَ النَّارُ فَتُدْخِل أَوْلِيَاءَهَا الْجَنَّةَ وَ أَعْدَاءَهَا النَّارَ
أَمَالِي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ قَال الصَّادِق ع فِي خَبَرٍ وَ سَكَب الدَّرَاهِم فِي حَجْرِه فَأَعْطَى مِنْهَا قَبْضَةً كَانَت ثَلَاثَةً وَ سِتِّين أَوْ سِتَّةً وَ سِتِّين إِلَى أُم أَيْمَن لِمَتَاع الْبَيْت وَ قَبْضَةً إِلَى أَسْمَاءَ بِنْت عُمَيْس لِلطِّيب وَ قَبْضَةً إِلَى أُم سَلَمَةَ لِلطَّعَام وَ أَنْفَذَ عَمَّاراً وَ أَبَا بَكْرٍ وَ بِلَالًا لِابْتِيَاع مَا يُصْلِحُهَا
أَقُول ثُم ذَكَرَ نَحْواً مِمَّا نَقَلْنَا عَن أَمَالِي الشَّيْخ إِلَى قَوْلِه وَ جَرَّةٍ خَضْرَاءَ وَ كِيزَان خَزَف
ثُم قَال وَ فِي رِوَايَةٍ وَ نَطْع مِن أَدَم وَ عَبَاءٍ قَطَوَانِيٍّ وَ قِرْبَةِ مَاءٍ
وَهْب بْن وَهْب الْقُرَشِيُّ وَ كَان مِن تَجْهِيزِ عَلِيٍّ دَارَه انْتِشَارُ رَمْل لَيِّن وَ نَصْب خَشَبَةٍ مِن حَائِطٍ إِلَى حَائِطٍ لِلثِّيَاب وَ بَسْطُ إِهَاب كَبْش وَ مِخَدَّةِ لِيف
أَبُو بَكْرٍ مَرْدَوَيْه فِي حَدِيثِه فَمَكَث عَلِيٌّ تِسْعاً وَ عِشْرِين لَيْلَةً فَقَال لَه جَعْفَرٌ وَ عَقِيل سَلْه أَن يُدْخِل عَلَيْك أَهْلَك فَعَرَفَت أُم أَيْمَن ذَلِك وَ قَالَت هَذَا مِن أَمْرِ النِّسَاءِ وَ خَلَت بِهام سَلَمَةَ فَطَالَبَتْه بِذَلِك فَدَعَاه النَّبِيُّ ص وَ قَال حُبّاً وَ كَرَامَةً فَأَتَى الصَّحَابَةُ بِالْهَدَايَا فَأَمَرَ بِطَحْن الْبُرِّ وَ خَبْزِه وَ أَمَرَ عَلِيّاً بِذَبْح الْبَقَرِ وَ الْغَنَم فَكَان النَّبِيُّ ص يَفْصِل وَ لَم يُرَ عَلَى يَدِه أَثَرُ دَم فَلَمَّا فَرَغُوا مِن الطَّبْخ أَمَرَ النَّبِيُّ ص أَن يُنَادَى عَلَى رَأْس دَارِه أَجِيبُوا رَسُول اللَّه وَ ذَلِك كَقَوْلِه
وَ