عَن ابْن عُمَارَةَ « 9 » عَن أَبِيه قَال سَأَلْت أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَن فَاطِمَةَ لِم سُمِّيَت زَهْرَاءَ فَقَال لِأَنَّهَا كَانَت إِذَا قَامَت فِي مِحْرَابِهَا زَهَرَ نُورُهَا لِأَهْل السَّمَاءِ كَمَا يَزْهَرُ نُورُ الْكَوَاكِب لِأَهْل الْأَرْض
ترجمه :
[ متن عربى ]
33 / 7 - علل الشرائع « 10 » أَبِي عَن عَلِيِّ بْن إِبْرَاهِيم عَن الْيَقْطِينِيِّ « 11 » عَن مُحَمَّدِ بْن زِيَادٍ « 12 » مَوْلَى بَنِي هَاشِم قَال حَدَّثَنَا شَيْخ لَنَا ثِقَةٌ يُقَال لَه نَجِيَّةُ بْن إِسْحَاق الْفَزَارِيُّ قَال حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بْن الْحَسَن بْن حَسَن قَال قَال أَبُو الْحَسَن ع لِم سُمِّيَت فَاطِمَةُ فَاطِمَةَ قُلْت فَرْقاً بَيْنَه وَ بَيْن الْأَسْمَاءِ قَال إِن ذَلِك لَمِن الْأَسْمَاءِ وَ لَكِن الِاسْم الَّذِي سُمِّيَت بِه إِن اللَّه تَبَارَك وَ تَعَالَى عَلِم مَا كَان قَبْل كَوْنِه فَعَلِم أَن رَسُول اللَّه ص يَتَزَوَّج فِي الْأَحْيَاءِ وَ أَنَّهُم يَطْمَعُون فِي وِرَاثَةِ هَذَا الْأَمْرِ مِن قِبَلِه فَلَمَّا وُلِدَت فَاطِمَةُ سَمَّاهَا اللَّه تَبَارَك وَ تَعَالَى فَاطِمَةَ لِمَا أَخْرَج مِنْهَا وَ جَعَل فِي وُلْدِهَا فَفَطَمَهُم عَمَّا طَمِعُوا فَبِهَذَا سُمِّيَت فَاطِمَةُ فَاطِمَةَ لِأَنَّهَا فَطَمَت طَمَعَهُم وَ مَعْنَى فَطَمَت قَطَعَت بيان قوله فرقا بينه و بين الأسماء لعله توهم أن هذا الاسم مما لم يسبقها إليه أحد فلذا سميت به لئلا يشاركها فيه امرأة ممن مضى فأجاب ع بأنه كان من الأسماء التي كانوا يسمون