به نام خداوند بخشنده و مهربان ، پروردگارا ! از تو در هر شب و روزت ، در حضور نمازت و به هنگام صداهاى دعاى به پيشگاهت خواهانم كه بهترين درودهاى خود را نصيب محمّد و خاندان محمّد گردانى ، و مرا با شفاعت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم محشور نمايى ، درود و سلام تمام و كامل خدا بر او و آل او باد !
دعا براى شب و روز جمعه ، شب و روز عرفه و روز عيد فطر
الهي و سيدي مَن تَهَيَّأَ أَوْ تَعَبَّأَ - أَوْ أَعَدَّ أَوْ اسْتَعَدَّ ، لِوِفَادَةِ مَخْلُوق - رَجَاءَ رِفْدِه وَ فوائده و نائله ، و فواضله و جوائزه ، فَإِلَيْك يَا الهي تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِئَتِي وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ فوائدك و معروفك و نائلك و جوائزك ، فلا تخيبني م ذلك ، يَا مَن لَا تخيب عَلَيْه مَسْأَلَةُ السَّائِل وَ لَا تَنْقُصُه عَطِيَّةُ نَائِل ، فَإِنِّي لَم آتِك بِعَمَل صَالِح قَدَّمْتُه - وَ لَا شَفَاعَةَ مَخْلُوق رَجَوْتُه أتقرب إليك بشفاعته إلا شفاعة محمد و أهل بيته أَتَيْتُك أَرْجُو عَظِيم عَفْوِك الَّذِي عُدْت بِه عَلَى الْخَاطِئِين عند عُكُوفِهِم عَلَى المحارم ، فلم يمنعك طول عكوفهم على المحارم أن جدت عليهم بالمغفرة ، و أنت سيدي العواد بالنعماء ، و أنا العواد بالخطاء ، أسألك به حق محمد و آله الطاهرين أن تغفر لي الذنب العظيم ، فإنه لا يغفر العظيم إلا العظيم يَا عَظِيم يَا عَظِيم يَا عَظِيم يَا عَظِيم يَا عَظِيم يَا عَظِيم . « 1 »
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد ، ص 282 و 283 ، به نقل از صفوان ، از محمّد بن على الحلبى ، از امام صادق عليه السّلام به عنوان بهترين اعمال در روز جمعه ، كه رسول اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم به حضرت فاطمه عليها السّلام آموخت ، و از آن جمله است اين دعا كه بعد از نماز مخصوص حضرت فاطمه عليها السّلام در روز جمعه خوانده مىشود - مثل آن با تغييراتى جزئى در : جنة الامان ، ص 435 - البلد الامين ، ص 69 : مستحب است كه اين دعا در شب جمعه ، روز جمعه ، شب عرفه ، و روز عرفه خوانده شود - بحار الانوار ، ج 86 ص 294 و 295 شمارهء 6 به نقل از مصباح المتهجّد ، و جنّة الامان ، و جمال الأسبوع ، و بلد الامين - دعائم الاسلام ، ج 1 ص 185 ، بدون انتساب به حضرت فاطمه عليها السّلام و در آن دعاى مذكور به امام باقر عليه السّلام نسبت داده شده است - بحار الانوار ، ج 87 ص 373 شمارهء 27 اقبال الاعمال ، ص 279 و 280 : ادع عند التهيؤ للخروج إلى صلاة الفطر فقل ما رويناه بإسنادنا إلى هارون بن موسى التلعكبرى ، باسناده إلى أبي حمزة الثمالى ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ادع في الجمعة و العيدين إذا تهيّأت للخروج : اللّهم من تهيّأ في هذا اليوم أو تعبّأ أو استعدّ لوفاده . . .
فراز اوّل از دعاى مذكور مىباشد - اقبال الاعمال ، ص 121 به عنوان قسمتى از دعاى روز دوم از ماه رمضان : « اللّهم من تهيّأ و تعبّأ و أعدّ و استعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده ، و طلب نائله و جائزته ، . . . الخ . » - بحار الانوار ، ج 88 ص 19 شمارهء 5 ، به نقل از مصباح المتهجّد ، و بلد الامين ، و جنة الامان : إذا توجّهت إلى المصلّى - في يوم الفطر - فادع بهذا الدّعاء : . . .
- بحار الانوار ، ج 95 ص 285 و 286 ، از اقبال الاعمال ، و او از كتابى بسيار قديمى متعلّق به سال 270 هجرى - هدايه ، ص 65 ، حاوى خلاصهء اين دعا به عنوان تعقيب دو ركعت نماز وداع از خانهء كعبه در اتمام حج - جمال الأسبوع ، ص 161 .