2 - التعريف المرجعيّ : وهو تعريف المصطلح بالإحالة إلى مرادفه الذي سبق أو سيلحق الحديث عنه ، مثل : « إثرار : هو الأنبرباريس ، وسنذكره في ما بعد « 1 » » و « أردم : قيل إنه الآذريون ، وقد ذكر « 2 » » .
3 - التعريف بالماهيّة : وهو تعريف يذكر فيه تعريف الدواء ، والوصف العلمي له ، وفي هذا التعريف لم يلحظ أن ابن جزلة اطلع على معاجم اللغة إلا نادرا ، ولكنه اعتمد كثيرا على ما ذكره العلماء السابقون كقوله : « دار فلفل : هو أشياء صغار كالأنامل ، وفي شكل زهر الخلاف ، لكنه أصغر منه بكثير ، وهو صلب ملزّز ، وطعمه قريب من حدّة الفلفل ، وهو أول ثمرة الفلفل « 3 » » .
4 - التعريف بالخواصّ : وفيه يذكر الخصائص العلاجية للدواء . كقوله :
« أسرب : بارد ليس فيه يبس « 4 » » ، و « أقماع الرّمّان : باردة يابسة ، وبردها في الدرجة الثالثة « 5 » » . ويكثر هذا التعريف في الأدوية المركّبة والأطعمة .
5 - التعريف السطحيّ : وهو تعريف يكتفى فيه بالقول عن الدواء المعرّف إنه « معروف » كقوله : « آجر : معروف « 6 » » و « أزادرخت : شجرة معروفة » و « أمّ غيلان :
شجرة بالبادية معروفة » . وهذا عيب ؛ حيث توهّم أن المتلقّين بمختلف أصنافهم يعرفون الشيء المعرّف ، أو كأن القارئ يجب أن يكون عارفا بأعيان ما يذكره .
6 - تعريف المصطلح بذكر أصنافه : كتعريف الكافور بقوله : هو « أصناف :
. . . « 7 » » و « بزرقطونا : هو صنفان : شتوي وصيفي « 8 » » .
هامش
( 1 ) - ينظر مفردة رقم : 13 .
( 2 ) - ينظر مفردة رقم : 37 .
( 3 ) - ينظر مفردة رقم : 73 ، 117 ، 864 .
( 4 ) - ينظر مفردة رقم : 62 .
( 5 ) - ينظر مفردة رقم : 159 .
( 6 ) - ينظر مفردة رقم : 20 .
( 7 ) - ينظر مفردة رقم : 1900 .
( 8 ) - ينظر مفردة رقم : 256 .