تعريف المصطلح الأعجميّ بمصطلح عربيّ ، مثل : « أشقيل : هو بصل الفأر « 1 » » ، و « أشنان : يسمّى الحرض « 2 » » و « أقومالي : هو ماء العسل « 3 » » و « كزبرة : وتسمّى تقدة » .
وهذا يبيّن أن هناك مصطلحات أعجمية كان لها مقابل عربي ، إلا أن العلماء آثروا الأعجميّ لشهرته بين الناس .
تعريف المصطلح الأعجميّ بمصطلح أعجميّ أكثر شهرة : ومن ذلك قوله :
« أنبر باريس : هو الزّرشك « 4 » » ، و « برطانيقى : هو بستان أبروز « 5 » » ، و « أرطاميسا : قيل إنه البرنجاسف » ، و « كاشم : هو الأنجذان الرّومي ، وهو سيساليوس » . ولوحظ كثرة تعريف المداخل اليونانية بمداخل فارسية ؛ مما يدل على شيوع الفارسية ، وإتقان المترجمين لها أكثر من إتقانهم لليونانية ، أو لعدم وجود مرادف عربي .
تعريف المصطلح العربيّ بمصطلح أعجميّ : لم يجد المترجمون حرجا في تعريف المصطلح العربي بمصطلح أعجمي شاع استعماله وصار أكثر شهرة ، فقالوا : « أنب :
هو الباذنجان « 6 » » . وهذا قليل لا يدل على تفضيل المصطلح الأعجمي ، بقدر ما يدل على استعمال الأكثر شهرة .
تعريف المصطلح الأعجميّ بمصطلحين أحدهما أعجميّ والثاني عربيّ : مثل :
« خندروس : هو خالاون ، وهو الحنطة الرومية « 7 » » .
وهذا الترادف قد أوقع ابن جزلة في أوهام وأغلاط كثيرة ذكرت في موضعها من الكتاب .
هامش
( 1 ) - ينظر مفردة رقم : 71 .
( 2 ) - ينظر مفردة رقم : 79 .
( 3 ) - ينظر مفردة رقم : 155 .
( 4 ) - ينظر مفردة رقم : 178 .
( 5 ) - ينظر مفردة رقم : 246 .
( 6 ) - ينظر مفردة رقم : 184 .
( 7 ) - ينظر مفردة رقم : 846 .