تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب النافع في كيفية تعليم صناعة الطب — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
اعمال الطب . ومن ذلك كتابه في تقدمة المعرفة ضمنه تعرف العلامات التي يقف بها الطبيب على أحوال مرض مرض في الأزمان الثلاثة ، في الماضي والحاضر والمستقبل ( عرفها ) فإذا أخبر بالماضي وثق به المريض فاستسلم له فتمكن بذلك من علاجه على ما توجبه الصناعة . وإذا عرف الحاضر قابله بما ينبغي من الأدوية وغيرها . وإذا عرف المستقبل استعد له بجميع ما يقابله به قبل ان يهجم عليه بما لا يحمله إلى أن يلقاه بما ينبغي . ومن ذلك كتابه في أوجاع النساء 2 ضمنه تعريف امراض النساء وتدبيرها وعلاجها بذلك ( بذلك الطب أيضا ) . ومن ذلك كتابه في الأمراض الحادة وتدبيرها وعلاجها . وذكر انها صنفان ، أحدهما مرض وافد فقط والاخر مرض قتال يسمى الموتان ليتلقى كل واحد منهما بما ينبغي . وفي كتاب تذاكير 3 جالينوس ، يقول حنين وغيره من المفسرين بعلم ابقراط ، ان المقالة الرابعة والخامسة والسابعة من هذا الكتاب ليست من كلام ابقراط ، وبين ان المقالة الأولى والثانية فيهما القول في الأمراض الحادة . وان المقالة لثالثة والسادسة ، [ تذاكير ابقراط ] . اما أن يكون ابقراط وضعها . أو ان يكون ذلك أثبت لنفسه ما سمعه من أبيه على سبيل التذاكير ، ومن أجل ما بينه . وقال جالينوس ، أطرح الناس النظر في المقالة الرابعة والخامسة والسابعة من هذا الكتاب فاندثرت . ومن ذلك كتابه في الاخلاط 4 ضمنه تعريف ما يعرض للبدن من زيادة ( الاخلاط ) أو نقصانها ، أو تغيير كيفياتها ، وتدبير ذلك ليقف الطبيب على هذا الفن ويلقى كل شئ منه بما يمنع حدوثه ، فيكون ذلك المتقدم بالحياطة ، وان كان قد حدث تلقاه بما يفيد الصحة . ومن ذلك كتابه في الغذاء 5 ضمنه كيفية اغتذاء الأعضاء وتغير الغذاء