أربعة لابقراط وستة عشر لجالينوس . وقد اختار الاسكندرانيون من الكتب الأخيرة ما يثير المتعلم إلى قراءة كتب جالينوس الأخرى ذات العلاقة بالموضوع قيد القراءة .
وبهذه الطريقة صارت أكثر كتب جالينوس من المقررات الضمنية التي يجب ان يقرأها المتعلم . وقد نقل ابن أبي أصيبعة مفردات تلك المراتب إلى كتابه طبقات الأطباء 26 . الا ان هذا المؤلف أغفل لسبب لم يشير اليه ، ذكر مؤلفات ابقراط الأربعة التي هي : كتاب الفصول 27 ، وكتاب تقدمة المعرفة 28 ، وكتاب الهواء والبلدان والمياه 29 ، وكتاب الأمراض الحادة 30 التي ذكرها ابن رضوان من ضمن مقررات التعليم بمدرسة الإسكندرية ، بل في مقدمتها عموما . وهذه أول انعطاف نحو الاهتمام بمؤلفات جالينوس وتقديمها على كتب ابقراط . ومن المهم ان نؤكد مرة أخرى ان جوامع الاسكندرانيين ليست كتب جالينوس الستة عشر بل هي اختصرات تلك الكتب بصورة جامعة .
الكتاب النافع في كيفية تعليم صناعة الطب — صفحة 43
مساهمون: علي بن رضوان المصري
ص٤٣