تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب النافع في كيفية تعليم صناعة الطب — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
والمرتبة الثانية : كتاب واحد فقط ، فيه ست مقالات ، وهو كتاب العلل والاعراض . وجالينوس وضع مقالات هذا الكتاب متفرقة وجمعها الاسكندرانيون في كتاب واحد يستفاد منه معرفة الأمراض وأسبابها ، والاعراض الحادثة عن الأمراض . وهذا باب عظيم العناء في صناعة الطب على رأى جالينوس وهو القياس . وهو أصل عظيم إذا وقف الانسان على ما في هذا الكتاب فهمه لم يخف عليه من صناعة الطب قليل ولا كثير . والمرتبة الرابعة : كتابان ، الأول منهما كتاب تعرف الأعضاء الباطنة 14 : ست مقالات يستفاد منه تعرف كل علة من العلل التي تحدث في الأعضاء الباطنة . وان هذه الأعضاء لا تدرك أمراضها بالعيان لأنها خفية عن الحس ، فتحتاج إلى أن يستدل عليها بعلامات يقوم كل واحد منها ، فإذا ظهرت العلامة المقدمة [ يتيقن ] ان في العضو الفلاني علة كذا . مثاله ذات الجنب ، وهو ورم يحدث في الغشاء المبطن للاضلاع . والعلامات التي تتقدمه ضيق النفس ، والوجع الناخس ، والحمى في والسعال . فان هذه إذا اجتمعت علم أن في الغشاء المستبطن للاضلاع ورما حادا . ولم يضع جالينوس كتابا في تعرف علل الأعضاء الظاهرة ، إذ كانت هذه العلل تحت العيان ، فيكتفى في تعرفها بنظرهما بين يدي « * » المعلمين عيانا فقط . والثاني [ اى الكتاب الثاني من المرتبة الرابعة ] « * * » كتاب النبض الكبير 15 ستة عشر مقالة . يستفاد من الأربع مقالات الأول منها معرفة أصناف النبض ، وجزئيات كل صنف منها . ومن الأربع مقالات الثواني تعريف ادراك كل واحد من أصناف النبض بالجس . ومن الأربع مقالات الثوالث تعريف كل واحد من أسباب النبض . ومن الأربع مقالات الأواخر تعريف منافع أصناف
هامش
( * ) في المخطوطة : يديه ( * * ) هذه العبارة من وضعنا وقد أثبتناها ليتوضح تسلسل الكتب في هذه المرتبة .