النبض وهو باب عظيم النفع في الاستدلال على الأمراض ومعرفة قواها وقياس قوتها إلى قوة البدن . ونحو هذا .
والمرتبة الخامسة : ثلاثة كتب ، الأول منها كتاب الحميات 16 ، مقالتان يستفاد منها معرفة طبائع الحميات وما يستدل به على كل صنف منها .
والثاني كتاب البحران 17 ثلاث مقالات يستفاد من معرفته أوقات المرض ليعطى المريض في كل وقت منها ما يوافق مرضه ، ومعرفة ما يؤل اليه الحال في كل واحد من الأمراض ، هل يؤل أمره إلى السلامي ، وكيف يكون ، وبماذا يكون .
والثالث كتاب أيام البحران 18 ، وقوة الأيام التي يكون فيها وأسبابه وعلاماته .
والمرتبة السادسة : كتاب واحد ، وهو كتاب حيلة البرء ، اربع عشرة مقالة . يستفاد منه قوانين العلاج على رأى أصحاب القياس في كل واحد من الأمراض . وهذا لكتاب إذا نظر فيه الانسان اخطره إلى أن ينظر في كتاب الأدوية المفردة . وفي كتب جالينوس في الأدوية المركبة اعني قاطاجنس 19 ، والميامر 20 ، والمعجونات 21 ونحو هذه الكتب .
والمرتبة السابعة : كتاب واحد ، وهو تدبير الأصحاء 22 ، ست مقالات يستفاد منه حفظ صحة كل واحد من الأبدان . وهذا الكتاب إذا نظر فيه الانسان اخطره إلى أن ينظر في كتاب الأغذية ، وفي كتاب جودة الكيموس 23 ورداءته .
وفي كتابه في التدبير الملطف 24 في ( . . . ) الرياضة . مثال ذلك ما في كتاب جالينوس في الرياضة بالكرة الصغيرة 25 ونحوها .
والكتب الستة عشر التي اقتصر الاسكندرانيون على تعليقها تدعو الناظر فيها إلى النظر في جميع كتب جالينوس التي استكمل بها صناعة الطب ، مثال ذلك ان آلة الشم يتعلق بها في المرتبة بالنظر في كتابه في علل النفس 26 . ويتعلق أيضا بهذه المرتبة النظر في سوء النفس . وكتابه في منفعة النبض 27 وكتابه
الكتاب النافع في كيفية تعليم صناعة الطب — صفحة 112
مساهمون: علي بن رضوان المصري
ص١١٢